اخبار لبنانمحلّيات

إسرائيل تنذر بإخلاء جنوب الليطاني وتكثف الغارات على الضاحية

إسرائيل تنذر بإخلاء جنوب الليطاني وتكثف الغارات على الضاحية… كتبت صحيفة “العربي الجديد”: يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل جنوبي لبنان واستهدافه للأراضي اللبنانية بسلسلة غارات جوية بعد دخول ح.. ز.. ب ال.. له على خط المواجهة. وتجددت اليوم الأربعاء الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، التي كانت قد شهدت منذ ساعات صباح الثلاثاء الأولى سلسلة غارات استهدفت أبنية عدة فيما شوهدت سحب دخان ضخمة بعد الغارات تتصاعد في سماء المنطقة. ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء من ضرباته العسكرية على الأراضي اللبنانية لتشمل مناطق في جبل لبنان وشرقي بيروت، حيث قصف مبنى في عرمون بمحافظة جبل لبنان، وشقة في السعديات، وفندقاً في منطقة الحازمية بالمحافظة. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 6 شهداء و8 جرحى من جراء الغارات الإسرائيلية على منطقتي عرمون والسعديات.

واستهدفت غارة إسرائيلية مبنىً سكنياً في مدينة بعلبك شرقي لبنان، ما أدى إلى سقوط 5 شهداء و15 جريحاً، فيما يظل 3 أشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية. ونفذ جيش الاحتلال منذ ساعات الفجر حتى صباح اليوم سلسلة غارات على مناطق جنوبية بينها صريفا وشقرا وعيترون وبيت ليف وكفرشوبا والخيام والطيري. وتوازياً أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تحذيراً عاجلاً إلى سكان جنوبي لبنان بإخلاء منطقة جنوب نهر الليطانية، والتوجه فوراً إلى شماله. كما شهدت بلدة الخيام جنوبي لبنان قصفاً مدفعياً، صباح اليوم الأربعاء، بالتزامن مع توغّل جيش الاحتلال إلى داخل البلدة وتمركزه قرب المعتقل فيها، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

ويأتي ذلك في ظل المخاوف من أن يقدم الاحتلال، الذي يسيطر اليوم على خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية، على غزو لبنان لتوسيع سيطرته على الأرض، وصولاً إلى خط القرى الثاني خلف الحدود، وهي الممتدة بعمق يراوح بين خمسة وعشرة كيلومترات عن الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وذلك مع مطالبته بإخلاء أكثر من 50 قرية في الجنوب والبقاع لضربها، بذريعة استهداف البنى التحتية لحزب الله.

على صعيد آخر، أعلن الجيش السوري تعزيز انتشار قواته على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في خطوة قال إنها تهدف إلى “حماية الحدود وضبطها مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية”. ونقلت قناة الإخبارية السورية عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري توضيحها أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع، مهمتها مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب.

سياسياً، أعلنت الرئاسة اللبنانية، أمس الثلاثاء، أن الرئيس جوزاف عون أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أطلعه خلاله على المستجدات العسكرية في جنوب لبنان، في ظل اتساع الاعتداءات الإسرائيلية والتوغل في عدد من القرى الحدودية. وأوضحت الرئاسة أن عون طلب من ماكرون تدخّل فرنسا لوقف التمدد العسكري الإسرائيلي، في ضوء التصعيد الميداني الذي تشهده المناطق الجنوبية، وما يرافقه من مخاطر على الاستقرار والأمن.

ودخل حزب الله، فجر الاثنين، إلى الحرب بإعلانه استهداف موقع “مشمار الكرمل”، جنوب مدينة حيفا المحتلة، بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وأكد الحزب أن عمليته تأتي “ثأراً لدم الإمام الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه”، معتبراً أن رده “دفاعي مشروع” في ظل ما وصفه باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً: الحرب تتدحرج.. إسرائيل تتوحّش وتمرّد “الحزب” يتمدد

زر الذهاب إلى الأعلى