أخبارالعالم

المحتجزون الأميركيون في إيران.. عقدة قد تنسف مفاوضات باكستان

المحتجزون الأميركيون في إيران.. عقدة قد تنسف مفاوضات باكستان… تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب طلب إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في إيران كجزء من المفاوضات المقبلة التي تهدف إلى إنهاء الحرب، وسط آمال تجاوب ضئيلة، وتوقعات بأن يؤدي عدم استجابة طهران إلى تعثر المسار التفاوضي في إسلام آباد.

ووفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة، اليوم، لم يتضح بعد مدى قوة الضغط الذي قد يمارسه مسؤولو الإدارة الأميركية على إيران لإطلاق سراح المحتجزين عند انطلاق محادثات السلام في باكستان.

وأعربت بعض المصادر عن قلقها من أن يؤدي تعثر المفاوضات إلى تأجيل هذا الطلب، خصوصاً أنه لم يتم الإبلاغ عنه سابقاً، في وقت يواجه وقف إطلاق النار المعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع “هشاشة”.

ويُعتقد أن هناك ستة أميركيين على الأقل رهن الاحتجاز الإيراني، ستستخدمهم طهران ورقة في المحادثات مع واشنطن، فيما رفض البيت الأبيض التطرق علناً لـ”المسألة الحساسة”. وقالت المتحدثة باسمه، آنا كيلي: “هذه مناقشات جارية، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام”.

“دولة راعية للاحتجاز”
وطوال فترتي ولايته الرئاسية، ضغط ترامب على الحكومات الأجنبية لإطلاق سراح المواطنين الأميركيين الذين قال إنهم محتجزون كرهائن، مما أدى إلى تأمين إطلاق سراح العشرات.

ووصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، إيران بأنها “دولة راعية للاحتجاز غير المشروع “، وهو تصنيف جديد وضعته إدارة ترامب، في 27  شباط الماضي، أي قبل يوم من بدء الحرب.

ويرأس نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وفد واشنطن إلى إسلام آباد، لإجراء المفاوضات مع إيران التي ستبدأ اليوم السبت.

ويقول الخبراء إنهم يواجهون مهمة صعبة في محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع الإيرانيين بشأن القضايا الرئيسية العالقة، بما في ذلك إغلاق طهران مضيق هرمز ومخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب.

وبعض الأميركيين المحتجزين لدى إيران إما مسجونون أو ممنوعون من مغادرة البلاد، ويُعتقد أن وضعهم قد ازداد خطورة خلال الأسابيع الخمسة الماضية من الحرب، مع تزايد المخاوف بين المدافعين عنهم وأحبائهم من أن تؤدي الفوضى في البلاد إلى تعرضهم للأذى.

واثنان من المواطنين الأميركيين المحتجزين، كامران حكمتي، 61 عاماً، ورضا ولي زاده، 49 عاماً، كانا محتجزين في سجن إيفين، وهو مجمع سيئ السمعة في طهران يضم آلاف السجناء، بمن فيهم العديد من المحتجزين بتهم سياسية.

وتعرض إيفين لأضرار إثر غارة جوية إسرائيلية مميتة العام الماضي، خلال حرب استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة “واشنطن بوست”.

وصنّفت إدارة ترامب الرجلين كمحتجزين تعسفياً، وهو تصنيف رسمي؛ إذ تعتبرهما الحكومة الأميركية رهائن محتجزين لأغراض سياسية. وقد منح روبيو حكمتي هذا التصنيف في آذار، خلال النزاع الحالي.

إقرأ أيضاً: فصل المسار اللبناني عن إيران.. النموذج الباكستاني بديلًا؟

زر الذهاب إلى الأعلى