النساء في مناطق الصراع… حكايات منسية خلف جدران الخوف!

النساء في مناطق الصراع… حكايات منسية خلف جدران الخوف!… أظهرت التقارير الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) واقعاً معقداً تواجهه النساء في مناطق النزاع، حيث تؤكد البيانات أن المرأة لا تزال الضحية الأولى للفاتورة الباهظة للحروب.
وأشارت البيانات إلى أن النساء والأطفال يشكلون الغالبية العظمى من الفئات النازحة قسراً. وفي ظل غياب السلام، تتحول المرأة إلى المستجيب الأول للأزمة، حيث تقع على عاتقها مسؤولية إدارة شؤون الأسرة في بيئات تفتقر للحد الأدنى من الأمان والخصوصية.
وأوضحت التقارير أن غياب الرعاية الصحية الإنجابية والزيادة الكبيرة في معدلات الأمية بين الفتيات في مناطق النزاع، يخلق فجوة حقوقية تتطلب عقوداً لترميمها، مما يجعل ضريبة الحرب مستمرة حتى بعد توقف المدافع.
وشددت التقارير على أن النساء لسنَ مجرد ضحايا، بل هنَّ القوة المحركة لاستمرارية الحياة وسط الركام. ومع ذلك، لا تزال مشاركتهنّ في مفاوضات السلام الرسمية محدودة، وهو ما يغيّب الرؤية النسوية للأمن والاستقرار، ويؤدي إلى استمرار دفع الثمن الأغلب من قِبلهنّ عند كل تجدد للنزاع.