
بالفيديو: من العادة إلى الحساسية الثقافية… حكاية الشطافة في أميركا… قرر عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إضافة شطافة “بيديه” إلى مرحاض قصر غرايسي، مقر إقامته الجديد الذي يعود تاريخه إلى قرون.
وعندما انتقل العمدة برفقة زوجته إلى مسكنه الجديد، أوضح أن أول التغييرات التي يعتزم إدخالها على مقر إقامته في مانهاتن، الذي بُني عام 1799 هو تركيب عدد من الشطافات إلى مراحيض المكان.
ما المشكلة؟
لا يزال من غير الواضح كيف ستُركّب المدينة مراحيض بيديه في مقر إقامة رئيس البلدية حيث يصعب تحديث المباني القديمة، فهي غير مؤسسة لإضافة الـ”بيديه” لكن عددا من الشركات تقدم الآن حلولا لشطافة مدمجة بالمراحيض القديمة، أو شطافة يدوية إلى جانب المرحاض.
ماذا قالوا؟
◼ قال ممداني تركيب الـ”بيديه” في القصر أمل طموح، وسنرى كيف يمكننا إنجاز الأمر.
◼ قالت إدارة حماية البيئة في نيويورك إن مرحاض البيديه، يعني مناديل أقل، وهو أمر جيد بسبب مشاكل التخلص من المناديل الحالية.
◼ قالت إدارة الصرف الصحي الأمريكية إن التخلص من المناديل المبللة، أيًا كان نوعها، في المرحاض يمثل تحديًا كبيرًا.
◼ تابعت الإدارة أنها تنفق ملايين الدولارات سنويًا لمعالجة انسدادات المجاري والمشاكل الناجمة عن المناديل الورقية.
لماذا لا يستخدمها الأمريكيون؟
تعتبر الشطافات شائعة في كل مكان باستثناء أمريكا الشمالية، حيث يستخدم الأمريكيون بحسب موقع “ساينتيفك أمريكان” أكثر من 36.5 مليار لفة من “ورق التواليت” سنويا.
وفي تفنيد للفكرة القائلة بأن الشطافات تهدر المياه مقارنة بورق التواليت، ينقل الموقع عن جاستن توماس، بأن استهلاك الأمريكيين من “ورق التواليت” يهدر إضافة إلى ملايين الأشجار، مليارات جالونات الماء لإنتاجها، وآلاف الأطنان من الكلور لتبييضها، والكثير من الكهرباء والموارد للتعبئة، والنقل، والبيع، وكلها لا تقارن بما يمكن للشطافات أن تستهلكه من المياه.