اخبار لبنانمحلّيات

بدء توافد مناصري “تيار المستقبل” الى ساحة الشهداء

بدء توافد مناصري “تيار المستقبل” الى ساحة الشهداء… بدأ توافد مناصري “تيار المستقبل” إلى ساحة الشهداء لإحياء الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وسط إجراءات أمنية مشدّدة، حيث انتشرت القوى الضاربة في شعبة المعلومات في محيط جامع الأمين في وسط بيروت، كما قطعت القوى الأمنية الطريق من بشارة الخوري في اتجاه ساحة الشهداء.

ومن المقرّر أن يلقي الرئيس سعد الحريري كلمته عند الساعة 12:55.
وزارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد ممثلة رئيس الحكومة نواف سلام ضريح الحريري.

كما زار الضريح وزير الداخلية أحمد الحجار وقرأ الفاتحة على روح الرئيس الشهيد.

وكتب عبر “إكس”: ” في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نستحضر مسيرة رجلٍ آمن بلبنان وطنًا للعلم والإعمار والأمل.

لقد شكّل استشهاده محطة مفصلية في تاريخ الوطن، وبقيت مسيرته الوطنية حاضرة في وجدان اللبنانيين، بما حملته من رؤية إنمائية وإصرار على بناء الدولة.

الرحمة لروحه ولرفاقه الشهداء”.

من ناحيتها، النائب السابقة رولا الطبش قالت من أمام ضريح الشهيد رفيق الحريري: “أتينا كي نجدد الوعد وكي نقول للشهيد رفيق الحريري حلمك سيعود وسيستمر مع الرئيس سعد الحريري”.

في الإطار عينه، زار وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضريح الحريري  وتلى الفاتحة .

كما زار وفد من “القوات اللبنانية” وتكتل “الجمهورية القوية”، صباح اليوم، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، في ذكرى استشهاده.

وضمّ الوفد نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، والوزيرة السابقة ماي شدياق، والوزير السابق جو سركيس، والنائب إيلي خوري.

وأشار حاصباني إلى أن “ذكرى الرابع عشر من شباط محطة وطنية جامعة لاستذكار القضية التي استشهد من أجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي قضية الدولة السيدة الحرة والمستقلة الجامعة لكل أبنائها”، مشدداً على أن هذه المناسبة هي لتجديد الالتزام بمشروع الدولة القوية والمؤسسات الشرعية”.

بدوره، زار سفير الإمارات العربية المتحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي الضريح ووضع إكليلاً على الضريح، وقرأ الفاتحة عن روحه، في لفتة وفاء تؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات بلبنان.

كما زار الضريح السفير الأميركي ميشال عيسى.

بدوره، كتب النائب ميشال معوض عبر “إكس”: ” ٢١ سنة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. اغتالوا الرجل… لكنهم لم يقتلوا الفكرة. فكرة لبنان الدولة، لبنان الاعتدال والانفتاح والحياة، لبنان المنتمي إلى محيطه العربي والشريك الفاعل فيه، لبنان الذي جسده رفيق الحريري حتى الشهادة. دمه وحّد اللبنانيين حول السيادة والعدالة والحرية. إنتصرنا أحياناً وخُذلنا أحياناً أخرى، لكن مشروع الدولة مستمر… وينتصر، فيما أنظمة الممانعة والاستبداد التي اغتالت شهداء القضية اللبنانية تتهاوى. عهدنا إلى شهدائنا أن نبني دولة السيادة والقانون، دولة الحرية والاستقرار والفرص، كي يبقى شبابنا في وطنهم، وينعم شعبنا بالأمان والعدالة والازدهار. أحرّ التعازي للرئيس سعد الحريري، ولعائلة الرئيس الشهيد، ولجمهوره ومحبيه. كم أثبتت الأيام أن « ما حدا أكبر من بلدو ».

أما رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية فكتب عبر حسابه على منصة اكس: “دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري نفتقدك كل سنة أكثر من سنة رجل المبادرات والاعتدال والحوار والإيمان بوحدة وحرية لبنان”.

ومن ناحيته، صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي الآتي: “ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري تستحضر المبادئ والاسس التي عمل على ارسائها وفي مقدمها بناء الدولة والنهوض بالمؤسسات الوطنية، في موازاة تعزيز علاقات لبنان مع دول العالم والاشقاء العرب خصوصا المملكة العربية السعودية. رحمه الله.”

بدوره، قال النائب الياس حنكش: “لا يمكننا الا ان نستذكر هذا اليوم الذي بدأ فيه نضال 14 آذار والذي سقط خلاله شهداء من فريق واحد للدفاع عن سيادة البلد واليوم في يجب ان نتعلم من هذه الذكرى الاليمة”.

إقرأ أيضاً: الحجار: في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري نستحضر مسيرة رجلٍ آمن بلبنان

زر الذهاب إلى الأعلى