مصدر حكومي: لن نستسلم لما يفرضه الحزب في ظل الأمر الواقع

مصدر حكومي: لن نستسلم لما يفرضه الحزب في ظل الأمر الواقع…فرض ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي على لبنان، على المستويات الرسمية ما بدا أنّه سباق مع الوقت والأحداث في آن معاً، وخصوصاً مع ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية باجتياح برّي للمنطقة الحدودية، بالتزامن مع توسيع دائرة اعتداءاتها في مختلف المناطق اللبنانية، بما يشي بأنّها تحاول أن تفرض أمراً واقعاً على لبنان وتطوّق الحكومة بضغوط، تخفيفها مشروط بالدخول بمواجهة مباشرة مع «حزب الله» لنزع سلاحه.
وعلى ما يقول مصدر حكومي لـ«الجمهورية»، «لا يمكن التسليم بالأمر الواقع الذي يفرضه «حزب الله» على لبنان، وذلك إنفاذاً لحسابات ومصالح إيران، وإذا ما تمعّنا بواقع البلد وكارثة النزوح التي تتفاقم، خصوصاً من قِبل ما يسمّيها الحزب بيئته التي تُشتَّت في كل أرجاء لبنان، وإذا ما نظرنا إلى حجم الدمار الذي خلّفه ردّ إسرائيل على إطلاق الصواريخ، والتهديدات الإسرائيلية لكل المستويات في الدولة باستهداف البنى التحتية وتوسيع مساحة الاعتداءات، نرى بوضوح شديد جسامة الخطيئة التي ارتكبها الحزب بحق لبنان، والجريمة الكبرى بحق بيئته، بما يؤكّد صوابية القرارات التي اتخذتها الحكومة، وتؤكّد بما لا يقبل أدنى شك أنّه لم يعُد في إمكان لبنان واللبنانيِّين التعايش مع سلاح «حزب الله» ومغامراته الكارثية على البلد كرمى لعين إيران».
يُشار إلى أنّ هذا الموقف الرسمي اللبناني ضدّ خطوات «حزب الله» مؤيَّد بموقف خارجي واسع، يشدّد على ردع الحزب، ويؤكّد على مصلحة لبنان كأولوية، التي لا يمكن أن تتحقق في ظل سلاح «حزب الله» الذي لا يشكّل تهديداً لأمن واستقرار للبنان فحسب بل لكل جيرانه. فهذا الأمر لا يمكن أن يستمر.
الجمهورية