الصحف اللبنانية

أبرز عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني

‏إليكم أبرز عناوين “الصحف” ليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026:

النهار

-“مظلّة تصعيدية” في أسبوع جنوب الليطاني

-فلول الأسد في لبنان: تضخيم؟

-قانون “الفجوة” الطعن لا يجوز واعتراض مصرفي

الأخبار

-رسائل إسرائيلية بالنار عشية جلسة الحكومة لبحث المرحلة الثانية: الجيش ينصح بتفاهمات أوّلاً

-فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟

-عن حسابات الإمارات الخاطئة: كيف ربحت السعودية معركة الجنوب؟

-أميركا لا تحبّذ الفوضى: فلْنختبر خليفة مادورو

-هل يرفض بري تسلُّم مشروع قانون الفجوة؟

الديار

-غطاء أميركي مقلق للغارات… شمال الليطاني «تحت النار»؟

-لا تغيير في تقرير الجيش… المرحلة الثانية جاهزة «ولكن»

-فضائح قضية «ابوعمر» تتوالى… شرعية سلام على المحك!

-جولة تفاوض سورية اسرائيلية خامسة في باريس: الفجوة لا تزال على حالها

الشرق

-تعلموا الدرس من مادورو

-مادورو يُحاكم في نيويورك ومفاوضات إسرائيلية- سورية في باريس

الجمهورية

-تفاؤل داخلي.. وتصعيد إسرائيلي!

-ترقب حاسم لاجتماعى »الميكانيزم« و»الكابينيت«

نداء الوطن

-هكذا تسرح وتمرح “فلول الأسد” في لبنان

-الطاغية في إيران يلفظ أنفاسه الأخيرة ولبنان ينتظر

اللواء

-الإحتلال الإسرائيلي يرفع أسهم التصعيد.. ويضغط على تقرير حصر السلاح

-سلام متفائل بالأيام المقبلة.. وموفدون أمميّون وعرب إلى بيروت تباعاً

البناء

-مادورو: أنا رئيس شرعي مختطف وأسير حرب… وسي أن أن: 70 % ضد العملية |

-روسيا والصين لحريّة مادورو فوراً… وأسئلة عن فرص اتفاق نفطي يريده ترامب |

– اتساع نطاق وعدد الغارات الإسرائيلية للضغط على القرار اللبناني والمرحلة الأولى

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم

الأنباء الكويتية

-ضربات جوية إسرائيلية في البقاع الغربي والجنوب بعد تحذيرات مسبقة

-وضع انتخابي مريح لـ «4 تغييريين» وتوقع ثبات تركيبة المجلس

-حملة تدقيق بلا توقيفات تكشف تضخيماً منظماً لمزاعم «غرف عمليات» من لبنان إلى سورية

-أبيض القمم شرع مراكز التزلج.. والسياح من الأرز إلى كفردبيان

الراي الكويتية

إسرائيل تُباغت لبنان وتدشّن «بالنار»… مرحلة نزْع سلاح «حزب الله» شمال الليطاني

الجريدة الكويتية

-إسرائيل تقصف أهدافاً لـ «حزب الله» و«حماس» في لبنان

-بري يزور مصر وسط مساعٍ عربية لإقناع حزب الله بتجنب تحدي ترامب

الشرق الأوسط

-استهدافات إسرائيلية شمال الليطاني توسّع دائرة التصعيد في لبنان

اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 06/01/2026

نداء الوطن

▪️أكثر من 30 رخصة بناء جديدة وُضِعت على طاولة مجلس بلدي في قضاء بعبدا للتباحث في شأنها، الرخص تعود لعقارات تم شراؤها مؤخرًا من غير أبناء المنطقة وبوتيرة قياسية.

▪️بذريعة توقيع كتابه، يُرجَّح أن يصل إلى بيروت وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي السبت، والسفارة الإيرانية باشرت منذ أيام بطلب مواعيد رسمية له مع عدد من المسؤولين، وسط ترقب لما قد تحمله الزيارة من رسائل سياسية في هذا التوقيت الخطير.

▪️مصادر مطلعة تكشف عن إجراءات مشددة للجيش اللبناني عند مداخل مخيم عين الحلوة بعد ورود معلومات عن التخوف من دخول قياديين بارزين من حركة حماس في خطوة تعكس قلق الأجهزة الأمنية من تصاعد التوترات داخله

اللواء

▪️طغت أجواء قاتمة على أفرقاء سياسيِّين مع الساعات الأولى للإعلان عن اعتقال الزعيم الفنزويلي بالعملية الأولى من حيث نوعية الاستهداف ومعطياته!

▪️تخشى مصادر لبنانية من أن يكون ترامب أطلق يد نتنياهو في لبنان، مقابل ليونة ما في مكان آخر من الشرق الملتهب؟

▪️تتحدث مصادر المعلومات عن وصول أكثر من موفد عربي إلى بيروت في غضون الأيام العشرة المقبلة

الجمهورية

▪️قال ديبلوماسي إن الحكومة وضعت خطة هشة لمعالجة معضلة بالغة الحساسية ، فيما أن مسببي المعضلة يحاولون نسفها بالمزايدة والشعارات المضللة.

▪️ أعد أحد الأطراف سلسلة ُ فيديوهات لجهة منافسة له تبين حجم الوعود التي أطلقتها ولم تف بها بالممارسة.

▪️تبين أن ّحزبيين بارزين يجري تعيينهم في مواقع يجب أن تكون حيادية ومستقلة، من دون أي اعتبار شفاف.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

لم تكن “عودة” الإنذارات الإسرائيلية إلى بلدات وقرى جنوبية كما في جزين والبقاع الغربي أمس استباقاً لغارات جوية حربية تستهدف مواقع لـ”حماس” و”حزب الله”، سوى مؤشر من شأنه إثبات أن إسرائيل لا تزال تتبع “قواعد” الهجمات التقليدية التي سادت طوال العام الفائت، ولو أن توسيعاً ملحوظاً لبقعة الإنذارات والغارات نحو مناطق ومواقع لم تشملها سابقاً يمكن إدراجه في خانة التصعيد المتدرّج الذي لا يبدو مفاجئاً في ظل التهديدات الإسرائيلية التي لم تنقطع بالقيام بعملية واسعة في لبنان. غير أن المناخ الذي واكب استئناف إسرائيل لنمط شنّ الغارات المبرمجة ضاعف الغموض الذي يكتنف مجريات الوضع الميداني في الفترة المقبلة، نظراً إلى أن الأيام القليلة المقبلة يفترض أن تحمل حسماً واضحاً لمرحلة ما بعد إنجاز خطة حصر السلاح في يد الدولة في جنوب الليطاني. وإذ تتجه الأنظار في هذا السياق إلى اجتماع اللجنة العسكرية للميكانيزم غداً، من دون مشاركة المدنيين فيها، ومن ثم اجتماع مجلس الوزراء الخميس للاطّلاع على تقرير قيادة الجيش الذي يتوقع أن يحسم انتهاء تنفيذ خطة حصرية السلاح في جنوب الليطاني باستثناء النقاط والمواقع التي تحتلها إسرائيل، فإن التصعيد الإسرائيلي أمس المتمثل بعودة الإنذارات وتوسيعها أُدرج في إطار الرسائل الإسرائيلية الساخنة إلى السلطة اللبنانية على خلفية ترقب ما سيصدر عن الحكومة والجيش في شأن جنوب الليطاني وشماله

وقد بدأت وتيرة التسخين بإصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلًا إلى سكان بلدتَي أنان في جزين والمنارة في البقاع الغربي، واللافت أنه أعلن أنّ “الجيش الإسرائيلي سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس في تلك المنطقتيْن”، وحثّ سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني المجاورة لهما على إخلائها فورًا والابتعاد عنها.

ثم وجّه أدرعي إنذاراً ثانياً إلى بلدتي كفرحتى في الجنوب وعين التينة في البقاع الغربي، معلناً أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله”. وقال أدرعي “إنّ هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع محاولات محظورة يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقتين”. ودعا سكان المباني المحددة باللون الأحمر في الخرائط المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة لها، إلى إخلائها فوراً والابتعاد عنها. وشنّ الطيران الإسرائيلي على الاثر غارات على عين التينة والمنارة ثم على أنان وكفرحتى.

سبق ذلك أن مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على سيارة من نوع “رابيد” في بلدة بريقع الجنوبية، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة أدت إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح.

وأشارت صحيفة “معاريف” إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عقد أول من أمس اجتماعًا أمنيًا تناول استعداد المنظومة الأمنية للقتال على جبهات إيران واليمن ولبنان وغزة.

وفي التحركات الديبلوماسية المتصلة بالوضع الميداني، استكملت المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، زيارتها لإسرائيل، في إطار مشاوراتها الدورية مع الأطراف المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، فيما يجول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا في الساعات المقبلة على المسؤولين اللبنانيين.

وعشية انعقاد مجلس الوزراء للاطّلاع على تقرير قيادة الجيش، عرض رئيس الجمهورية جوزف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً وفي منطقة الجنوب خصوصاً في ضوء المهمات التي يتولاها الجيش في منطقة جنوب الليطاني.

من جانبه، وخلال استقباله في السرايا، موظفي رئاسة الحكومة وضباطها لمناسبة حلول العام الجديد، تمنى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام “أن يحمل العام الجديد الخير والاطمئنان للجميع”، مؤكداً أن “الحكومة ستستمر في عملها لما فيه مصلحة الوطن”، معرباً عن “تفاؤله في الأيام المقبلة”.

وإذ تردّد أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزم زيارة لبنان مجدداً خلال الأيام المقبلة، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رداً على سؤال لوكالة “تسنيم”: “أن العلاقة مع لبنان هي علاقة عريقة وطويلة الأمد، نحن مصممون على مواصلتها”. وأوضح أن السفير الإيراني الجديد في لبنان وصل الأسبوع الماضي والتقى وزير الخارجية، كما استُكملت إجراءات اعتماد السفير، وسيتوجّه إلى مقرّ عمله خلال الأسابيع المقبلة. وقال “إن الحوار بين بلدين تربطهما علاقات ديبلوماسية جيدة هو أمر مستمر بطبيعته”.

في المقابل، اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل “أن للشعب الإيراني نضالًا تاريخيًا: نضالًا من أجل الحرية، ومن أجل حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة، ومن أجل الديموقراطية والكرامة. وهو نضال ضد الفقر، وضد الظلامية، وضد العنف اليومي الذي تفرضه أيديولوجيا وحشية. كما هو نضال ضد الهدر المنهجي لثروات إيران الوطنية في تمويل زعزعة الاستقرار في المنطقة بدلًا من خدمة الشعب الإيراني. وفوق كل ذلك، هو نضال ضد استخدام أموال الإيرانيين لتمويل حزب الله في لبنان، وضد استغلال الأراضي اللبنانية وحياة اللبنانيين لحماية النظام الإيراني من أي تهديد خارجي”. وقال: “لأكثر من عقدين، اختطف النظام الإيراني بلدي لبنان عبر حزب الله. وقد فُرضت هذه الهيمنة من خلال الاغتيالات السياسية، والاجتياحات المسلحة لشوارع بيروت، وغسل دماغ الأطفال، وتهديد المعارضين السياسيين، وعرقلة الانتخابات وسائر الاستحقاقات الدستورية بشكل متعمّد. لقد تحوّل لبنان إلى رهينة، يُضحّى به دفاعًا عن نظام دكتاتوري. ولهذه الأسباب كلها، أقف إلى جانب النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون من أجل الحرية في إيران”.

في سياق داخلي آخر وفي مؤشر جديد إلى الانقسامات التي تسود المواقف من مشروع قانون الفجوة المالية، جددت جمعية مصارف لبنان بعد اجتماعها أمس حملتها العنيفة على المشروع، واعتبرت “أن هذا المشروع المبرر بضرورات المنفعة العامة يهدم كل من تبقّى منها: فهو يضحي بالمودعين الكبار الذين يرتكز عليهم الاقتصاد اللبناني وينهي ثقتهم بالقطاع المصرفي، ويصفّر رؤوس أموال المصارف ويهدد علاقاتها بالمصارف المراسلة، ويحوّل الاقتصاد إلى اقتصاد عنوانه الوحيد خلال العشرين سنة القادمة استرداد الودائع دون أي جذب للاستثمارات الجديدة التي ستتعلم دون شكّ مما حلّ لسابقاتها، بحيث يكون المشروع من حيث يدري أم لا يدري قد اعتمد منطق تصفية القطاع المصرفي وهدم الاقتصاد الوطني”. ودعت “جميع اللبنانيين وفي طليعتهم المجلس النيابي الكريم إلى اتخاذ موقف حرّ وشجاع يحمي المودعين أولاً والقطاع المصرفي ثانياً. هذا القطاع الذي يجب أن يعي الجميع أن لا اقتصاد دونه”.

وفي المقابل، أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بعد لقائه الرئيس سلام على رأس وفد من الاتحاد “النظر بايجابية إلى المشروع كونه المشروع الجدي الأول الذي يأخذ هذا الطريق القانوني ويؤمن عودة الودائع ولو على مدى أربع سنوات لنحو 85 في المئة من الشعب اللبناني”

زر الذهاب إلى الأعلى