
عُقد بعد ظهر الجمعة مؤتمر صحافي في مقر الاتحاد اللبناني لكرة السلة الكائن على اوتوستراد جل الديب(مقر أنطوان شويري) ،تمّ خلاله الاعلان عن خطة عمل الاتحاد المتعلقة برعاية وتنظيم وتطوير عمل المحضّرين البدنيين العاملين في أندية وأكاديميات كرة السلة، بالتعاون مع المحضّر البدني الدولي أمير عيد ومع شركة”فالوكسيو”.
وحضر النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي، عضو الاتحاد جهاد صليبا المسؤول عن الملف ،المحضّر البدني أمير عيد،سايد جرجس ممثلاً شركة “فالوكسيو” ورجال صحافة واعلام.
في البداية، ألقى حلبي كلمة رحّب فيها بالحاضرين واعتبر ان مشروع تنظيم وتطوير عمل المحضّرين البدنيين هو مشروع جديد في ظل تطوّر الرياضة التي اصبحت علماً ومنها كرة السلة.واعتبر انه بعد تنظيم عمل المدربين والحكام والأكاديميات، حان دور تنظيم موضوع المحضرين البدنيين، ومعتبراً ان لبنان لديه مجموعة مميزة منهم لكن اللعبة تشهد اصابات خاصة لدى الجيل الصاعد والواعد بسبب التحضير البدني السيء.واضاف ان من واجب الهيئة الادارية للاتحاد، خلق ارضية صحيحة لكرة السلة اللبنانية ،وما يحيط بها ،ومنها موضوع التحضير البدني وهو بالغ الأهمية.واضاف”سنتعاون كاتحاد عبر عضو الاتحاد جهاد صليبا مع المحضر البدني الدولي أمير عيد وسايد جرجس(شركة “فالوكسيو” )لما فيه مصلحة اللعبة لايلاء موضوع التحضير البدني الأهمية الكبيرة وتطويره”.وختم حلبي قائلاً”هدفنا تحويل كرة السلة اللبنانية وما يحيط بها الى مزيد من الاحترافية .
كرة السلة هي اللعبة الشعبية الأولى في لبنان ونحن لا نريد اقصاء احد من طرحنا مشروع المحضّرين البدنيين بل هدفنا تطوير اللعبة من كافة جوانبها “.الكلمة الثانية لعيد الذي ثمّن كلام حلبي معتبراً ان هذا المشروع من شأنه دفع كرة السلة الى الأمام وتطويرها.ثم قدّم عيد عرضاً واضحاً على شاشة تناول كافة التفاصيل والشروط المتعلقة بالمشروع ومنها الشهادات التي يجب ان يحملها المحضّرون البدنيون متحدثاً عن اربعة مستويات مع خضوع المحضرين البدنيين الى اختبارات نظرية وتطبيقية بهدف تطبيق المعايير الدولية المعتمدة في سبيل تخفيض الاصابات.الكلمة الثالثة لصليبا الذي وجّه الشكر الى رئيس واعضاء الاتحاد على “ورش تطوير” كرة السلة اللبنانية معلناً انه سيتم مراسلة كافة الأندية والأكاديميات والمعنيين حول موضوع المحضّرين البدنيين ومضيفاً ان ابواب الاتحاد مفتوحة امام اي استيضاحات او تفسيرات وان الاتحاد سيباشر بالمشروع منذ الآن مع مدة شهر لتقديم طلبات المعنيين ومشيراً الى أن الكلفة المالية ستكون رمزية.وتحدث صليبا عن نجاح الاتحاد في رعاية المدربين والحكام والأكاديميات ووضع الأطر القانونية لها وحان الوقت لرعاية موضوع المحضّرين البدنيين.
الكلمة الأخيرة لسايد جرجس عبّر خلالها عن سروره للتعاون القائم مع اتحاد كرة السلة “النشيط” والذي بدأ بأكاديمية المدربين مؤكداً دعم خطة الاتحاد والسير معاً من اجل المزيد من التألق والنجاح لكرة السلة اللبنانية.
ثم أجاب حلبي وصليبا وعيد وجرجس على أسئلة الصحافيين.