خاص “لبنان والعالم”: العقارية في الزلقا.. هل ستصبح مكسر عصا لمواطن مخالف أم إعلام مضلّل !

خاص “لبنان والعالم”: العقارية في الزلقا.. هل ستصبح مكسر عصا لمواطن مخالف وإعلام مُضلّل! تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا تناولت فيها العقارية في الزلقا وعن اختفاء ملفات ومعاملات المواطنين. وبعد التحقيق في الخبر، علم موقع “لبنان والعالم” من مصادر خاصة أن الخبر عارٍ عن الصحة، بل ما تحاول إدارة العقارية، برئاسة ليليان داغر، أن تفعله هو إصلاح ما تم إهماله في السنين الماضية. ففي سنة ٢٠٢٥ وحدها تم تسجيل أكثر من عشرة آلاف معاملة بالإضافة إلى آلاف المعاملات عن سنين سابقة. وكل ذلك يتم عبر تسجيل رسمي على الكمبيوترات والسجلات لضمان حقوق المواطنين ومتابعة المعاملات.
وعلم موقعنا أنه يُقام إعادة تأهيل وترتيب الأرشيف الذي يتضمن ملفات من القرن الماضي حتى الآن، وكان يعاني من فوضى تامة. لذا تعمل الإدارة على إعادة تنظيم جميع الملفات وذلك لتسهيل معاملات المواطنين والحفاظ على حقوقهم وممتلكانهم. وطبعًا تنظيم الفوضى يتطلب بعض الوقت للحصول على المعاملات، ولكن المعاناة التي تواجه هذا القسم بالذات هي أن كل مواطن يريد ملفه “كن فيكون” متجاهلًا دوره وجدول مواعيد استلام المعاملات الرسمي. وإذا لم يستلم معاملته متخطيا دوره، يلجأ للصراخ والتهديدات بشخصيات ومسؤولين. وكما يبدو أن أحد المواطنين لجأ للتشهير على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ظنًا منه أنه سيحصل على معاملته بهذه الطريقة السّوقية.
وعلم موقعنا من مصادر أخرى أن بعض المواطنين حاولوا أن يلجأوا إلى المال ظنًا منهم أنه يمكّنهم من الحصول على ملفاتهم قبل غيرهم ولكن هذا الشيء غير مقبول تماما وقوبلوا بالرفض كليّا. وهذا طبعًا يخالف القانون ويضرّ بالجهود التي تقوم بها الإدارة للإصلاح والتنظيم.
فبعد التأكد من دقة المعلومات، نقول إن الإصلاح ليس فقط بالتنظيم بل بإلغاء الفساد المجتمعي أيضًا. فإذا المواطن بحد نفسه يلجأ للطرق الفاسدة ،كيف يتوقع أن يتخلص من الفساد في السلطة؟ كيف يطالب بوطن وهو يعيش شريعة الغاب؟ فمن اتبع أسلوب “أنا ومن بعدي الطوفان” لا يحق له أن ينتقد الفساد المتفشي في السلطة. فإذا النفاق كان أسلوبه، والفساد هو ملجأه، لا بد أن يتواجه مع مواطنين صالحين يرفضون التماشي معه. وفي هذه الحالة، التشهير كان سلاحه الوحيد لأن “مش طالع بإيدو شي تاني”!!
الفساد لا يأت فقط من أصحاب السلطات، بل يأتي من بعض الشعوب التي تستخدم أساليب غير قانونية للحصول على مبتغاهم. تبدأ من تخطي الإشارة الحمراء والقيادة عكس السير إلى اعتبار المال حلًا لكل شيء. الأسوأ انه اذا لم يحصل هذا المواطن على مبتغاه، يلجأ إلى الأذى والتشهير انتقامًا لنفسه، أو… لغاية في نفس يعقوب!!