
أوضحت صحيفة برافدا الروسية أن الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاستعداد لفرض حصار بحري على إيران، والتلميح لإمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي، قد تشعل فتيل حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
وقالت الكاتبة ليوبوف ستيبوشوفا إن رد الفعل الإيراني قد يشمل مصادرة سفن تجارية، وتنشيط حلفائها في اليمن والعراق لاستهداف المصالح الأمريكية، لكنها تستبعد أن تلجأ طهران لإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل.
الحصار البحري
ونقلت عن قناة “فوكس نيوز” أن الرئيس ترمب كلف البحرية الأمريكية ووحدات أخرى من الجيش بالاستعداد لفرض “حصار بحري” على إيران.
وحسب الكاتبة، فإن الحصار البحري يعتبر إجراء عسكريا يتطلب قوات قادرة على السيطرة الفعلية على السواحل والموانئ، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة.
وأضافت أنه يُمكن للولايات المتحدة من الناحية النظرية محاولة تنفيذ الحصار عبر إغلاق الخليج العربي، لكن هذا سيُشعل فتيل صراع كبير، وليس مجرد رد فعل إيراني محدود.
كما أن هذا الإجراء يتطلب -وفقا لليوبوف ستيبوشوفا- حماية مستمرة للسفن من الضربات الانتقامية وعددا كبيرا من عمليات التفتيش. الحصار البحري إجراء عسكري يتطلب قوات قادرة على السيطرة الفعلية على السواحل والموانئ، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة.
الرد الإيراني
وترى الكاتبة أن رد الفعل الإيراني قد يشمل استخدام أسراب الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ الساحلية ضد السفن الأمريكية.
وذلك بالإضافة إلى تحريك إيران لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، والفصائل الموالية لها في العراق لشن هجمات على السفن في البحر الأحمر والقواعد الأمريكية في المنطقة، يشرح التقرير.
ولا ترجح الكاتبة أن تلجأ طهران إلى خيار إغلاق مضيق هرمز بالكامل لأن ذلك سيؤثر على مصالحها مثلما يؤثر على خصومها.
وذكرت أن حديث ترمب عن أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يشكل “هدفا سهلا” -زاعما أن الولايات المتحدة تعرف مكانه بدقة- جعل عددا من المراقبين يرجحون احتمال تنفيذ محاولة اختطاف له، مثلما حدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.