عمل سائقا لديه ثم سرق منزله والقوى الأمنية اوقفته

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، البلاغ التّالي:
“بتاريخ 22-12-2025، ادّعى مواطنٌ أنَّ شخصًا مجهولًا قام بعمليّة سرقة من داخل منزله الكائن في محلّة الزّلقا، على عدّة مرّات، من دون حصول كسر أو خلع، وأنّ المسروقات عبارة عن مجوهرات من الذّهب والألماس، زجاجات كحول، ساعات يد وأقلام، بندقية صيد.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه.
بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، فتبيّن أنه يعمل سائقًا لدى المدّعي منذ قرابة ثلاث سنوات، ويدعى: أ. ب. (مواليد عام 1978، لبناني)، وهو من أصحاب السوابق.
بتاريخ 26-12-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة عمارة شلهوب، على متن سيّارة نوع هوندا، تم ضبطها. بتفتيشه والسّيّارة تمّ ضبط عددٍ من المفاتيح وقنبلتَين يدويَّتَين.
اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه على تنفيذ عمليّة السّرقة المذكورة، وأنّه وبواسطة مفاتيح المنزل -التي كان قد عثر على نسخة عنها- وفي خلال عدّة مرّات، أقدم على سرقة كميّة من المصاغ والسّاعات من داخل غرف النّوم والقبو، وذلك في أثناء غياب المدّعي عن المنزل. وأنّه قام ببيع المصاغ في محلٍ لبيع المجوهرات في جلّ الدّيب، كما قام ببيع السّاعات إلى صديقه المدعو (م. ع. مواليد عام 1989، سوري) والذي يعمل في محلٍّ للحوالات الماليّة في الزّلقا. كما اعترف أنّه باع بندقية الصيد وزجاجات الكحول إلى صديقٍ آخر يدعى: (ا. ا. مواليد عام 1971، لبناني)
تم استدعاء صاحب محل المجوهرات وأكد ما ورد في إفادة المشتبه فيه لجهة شراء المصاغ، من دون علمه بأنّه مسروق. وتعهّد بدفع تعويض مادّي للمدّعي.
تم استدعاء (م. ع.)، وبالتّحقيق معه اعترف أنّه قام بشراء السّاعات من (ا. ب.)
تم استدعاء المدعو (ا. ا.) وبالتّحقيق معه اعترف أنّ المشتبه فيه (ا. ب.) قد اعطاه بندقية صيد وزجاجات كحول، وقد دفع له مبالغ ماليّة، على عدّة دفعات، قيمتها الإجماليّة حوالَي /2500/ دولار أميركي.
تم حجز السّيّارة عدليًّا، وتسليم المدّعي المسروقات المضبوطة، وأجري المقتضى القانوني في حق (أ. ب.) و (م. ع.) وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.