
موجة جديدة من الضربات الاسرائيلية تستهدف طهران… وأستراليا تنشر قدراتها العسكرية… فيما أعلن الهلال الأحمر الإيرانيّ عن أن الهجمات الأميركيّة الإسرائيليّة استهدفت 105 منشآت ومراكز مدنية ما أدّى لتعرُّضها لأضرار، سُمع دوي انفجارات عدة في طهران، فيما قامت إيران بتفعيل دفاعاتها، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية اليوم الخميس. فيما أفادت وكالة “فارس” عن دوي انفجار في غرب طهران، وتحدّثت صحيفتا شرق وإيران عن دوي انفجار واحد على الأقل في مدينة كرج غرب العاصمة.
ووقعت الانفجارات بعد أن أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل في وقت مبكر الخميس.
واعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة ضربات في العاصمة الإيرانية طهران اليوم.
وأفاد بيان بأن الجيش “بدأ للتو موجة واسعة من الضربات ضد البنى التحتية التابعة لنظام الإرهاب الإيراني في أنحاء طهران”.
وأعلنت وكالة تسنيم عن استهداف البحرية الإيرانية بمسيرات خزانات وقود في قاعدة رامات ديفيد التابعة لإسرائيل.
وقال نائب قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني:” مستعدّون لاستمرار الحرب ولا يهمّنا كم ستطول وسنستمرّ فيها حتى تحقيق أهدافنا”.
الى ذلك، أعلنت الخارجية الفرنسية عن اتصال هاتفي بين وزيريّ الخارجية الفرنسي والإيراني.
قدرات عسكرية أسترالية إلى الشرق الأوسط
على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الخميس، نشر “قدرات عسكرية” في الشرق الأوسط كإجراء احترازي.
وسارعت الدول لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حربا إقليمية.
وأفاد ألبانيزي البرلمان الأسترالي بأن الحكومة أرسلت ستة فرق إلى المنطقة استجابة للوضع.
وقال: “نشرنا بالفعل قدرات عسكرية في إطار خططنا الاحترازية في وقت سابق هذا الأسبوع .. أشكر الأستراليين الذين يتوجّهون إلى وضع خطير لمساعدة مواطنيهم”.
ولم يقدّم رئيس الوزراء الأسترالي تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه “القدرات”، لكن شبكة “إس بي إس نيوز” المحلية ذكرت أنها طائرات.
وتقول أستراليا إن لديها 115 ألف مواطن في المنطقة.
من جانبها، أمرت نيوزيلندا بإرسال طائرتين عسكريتين إلى الشرق الأوسط الخميس استعداداً لإجلاء رعاياها.
في الأثناء، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا: “لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع”. وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، “سنقف إلى جانب حلفائنا”.