اسلوب حياةتربية

مع بداية 2022…7 عادات سلبية عليك التخلص منها لحياة أفضل!

ساعات قليلة وينتهي عام 2021, العام الذي حمل الى العالم اجمع مفاجآت عديدة, منها السارة والضارة.ساعات قليلة ويخرج العالم من هذا العام, يرافقه البشر أجمع, الذين يرمون خلفهم سنة أخرى ويحتفظون بذكرياتها فقط او حتى بعادات اعتادوا على ممارستها خلالها. لكن ما يجب التنويه اليه هو أضرار بعض العادات التي من الممكن ان يحملها الانسان معه من مكان الى آخر ,متمسكاً بالمثل الشعبي القائل “يلي بغير عادته بتقل سعادته” والتي من الممكن ان تؤثر عليه بشكل سلبي في السنة الجديدة. دعونا نتعرف سوياً الى بعض من هذه العادات:

الأعذار:

ينصح الخبراء بالإقلاع عن اختلاق الأعذار. ويوصون بأن يسعى الشخص ويجتهد لكي يصبح من الفائزين بدلًا من التكاسل والبحث عن مبررات لا تقدم ولا تؤخر، لعدم الأخذ بالمبادرة وتحقيق النجاح المنشود.

دور الضحية:

يحذر الخبراء من لعب دور الضحية، ناصحين بأن المرء الذي يصبو إلى النجاح يحتاج إلى السيطرة على أفعاله ومواجهة تحديات الحياة وجهاً لوجه.

الشكوى من المشاكل:

يرى الخبراء أن الشكوى من المشاكل ليس إلا مجرد مضيعة للوقت وإهدار للطاقة، وبدلاً من ذلك ينصحون باستثمار الوقت والطاقة في إيجاد الحلول للمشكلات.

طموح محدود:

يقف الطموح المحدود كحائط سد أمام تحقيق المزيد من النجاح في الحياة. ينصح الخبراء بقبول كل التحديات وخوض التجارب بلا سقف محدد للطموحات مع الحفاظ في الوقت نفسه على نطاق منطقي للتطلعات تتناسب مع القدرات والعمل الدائم على زيادة المهارات والامكانيات.

الخوف:

يستشهد الخبراء بالمقولة المأثورة التي يفيد معناها أنه إذا كان الشخص يخاف ويخشى أن يفشل، فإنه لن يتذوق أبدًا كيف سيكون طعم النجاح، مع النصح بضرورة أن تكون المغامرة محسوبة بدقة وأن يكون السعي لتنفيذها دون كلل أو ملل.

المراقبة:

ومن بين النصائح المهمة التي يؤكد عليها الخبراء أن يتطلع الشخص للنماذج الناجحة لكي يحذو حذوها وتحفزه على تحقيق النجاح لكن بشرط عدم تضييع الوقت والجهد في المراقبة والمتابعة بدلًا من العمل والاجتهاد وتطوير النفس.

النظرة التشاؤمية:

إن التركيز على الجوانب السلبية من الحياة يهدر العمر ويعوق استمرار المسيرة لتحقيق الغايات، لذا يجب على المرء أن ينظر إلى الجانب الإيجابي في كل ما يمر به وما يدور حوله وأن يستمد طاقة إيجابية لبلوغ ما يصبو إليه.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى