اخبار لبنان ??حياة ومجتمع

دعوات لمكافحة “العودة المحفوفة بالمخاطر”…والحلبي مصّر على “الحضوري”

التوجه حتى الآن هو لإعادة فتح المدارس مع انتهاء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الاثنين المقبل. إلا أن القرار النهائي يعلنه وزيرا التربية عباس الحلبي والصحة فراس الأبيض، في مؤتمر صحافي يُعقد اليوم في وزارة الإعلام. وقد استبق وزير الصحة القرار بسلسلة تغريدات عبر “تويتر” أشار فيها إلى أن فتح المدارس سيؤدي “حتماً” إلى تسهيل انتشار الفيروس، ويجب على المدارس التأكد من اتباع الجميع لتدابير السلامة.

أما وزير التربية فمصرّ على العودة إلى التعليم الحضوري، وقد طالب الأساتذة بإعطاء الطلاب حقوقهم “بعدما أخذوا هم معظم حقوقهم”. لكن هل العودة إلى التعليم الرسمي خصوصاً ممكنة فعلاً في ظل عدم مراقبة وزارة التربية لالتزام المدارس بالإجراءات الصحية من ارتداء الكمامات واعتماد التباعد الاجتماعي وتوافر مواد التعقيم والتنظيف، ووسط عدم الإيفاء بالوعود التي قطعها الوزير بالنسبة إلى التقديمات الاجتماعية، وفي ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات؟

وفيما لم تصدر الروابط الرسمية للأساتذة والمعلمين أي موقف حتى الآن حول مصير الإضراب الذي بدأته قبيل عطلة الأعياد، أشار التيار النقابي المستقل في بيان إلى “واقع مأزوم يبرز فيه صمت نقابي وسعي للتحالفات والمحاصصات، ويكمله تعنت وزاري بفتح المدارس على رغم تفشي الوباء بمسمياته المتنوعة وتضاعف حالات الإصابة، وتدهور العملة الوطنية وارتفاع أسعار الوقود، وغياب التغطية الصحية عملياً للأساتذة في الملاك، وحكماً للمتعاقدين”، رافضاً المسّ بصحة الأساتذة والتلامذة وكل من تطاولهم العدوى من الأهالي. وطالب الأساتذة بـ”مقاطعة العودة المحفوفة بالمخاطر الصحية وفي ظل تدهور قيمة الراتب، من خلال استفتاءات تجرى في كل ثانوية أو وحدة تربوية”.
المصدر: صحيفة “الأخبار”
زر الذهاب إلى الأعلى