اخبار لبنان ??سياسة

لقاءات ثنائية تمهيدية يومي الثلاثاء والأربعاء وعون مصّر على اجراء التحضيرات لطاولة الحوار!

افيد امس ان الرئيس عون سيجري يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين لقاءات ثنائية تمهيدية ‏لطاولة الحوار الوطني التي يرغب بالدعوة لانعقادها قبل نهاية الشهر الجاري. وهو وضع ‏لها جدول اعمال من بنود يراها دقيقة وحساسة وتحتاج موقفاً وطنياً موحداً لاسيما في ‏التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وأبرزها خطة التعافي المالي والتدقيق الجنائي اضافة ‏الى اللامركزية الادارية والمالية الموسعة والاستراتيجية الدفاعية‎.‎
‎ ‎

وواجهت عون الذي استهل اللقاءات الثنائية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والتي يستهلها اليوم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، على الفور ‏معضلة التمثيل السني مع اعتذار الرئيس سعد الحريري عن عدم المشاركة في هكذا حوار ‏قبل الانتخابات النيابية، ومع تأكيد الرئيس ميقاتي انه يشارك بصفته الشخصية والرسمية ‏كرئيس للحكومة وليس كممثل عن رؤساء الحكومات السنة. كما ان رئيس حزب “القوات ‏اللبنانية” سمير جعجع لم يستجب للدعوة الرئاسية لا في حوار ثنائي ولا في حوار موسّع. ‏واضيف الى جبهة الرفض موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي كان ‏ابلغ بعبدا انه سيلبي دعوة رئيس الجمهورية الى لقاء ثنائي في حال تعافيه من رشح وزكام. ‏وكانت له تغريدة مهدت بوضوح الى عدم رغبته بالمشاركة في الحوار وانه يرى ان اجتماع ‏مجلس الوزراء دون اي شروط مسبقة هو افضل طريقة للخروج من دوامة التعطيل ‏المدمرة “وتبتدئ ورشة العمل وفي مقدمها التفاوض مع صندوق النقد الدولي .هذا هو ‏الحوار الاساس ولا بديل عنه‎”.‎
‎ ‎
رغم هذه العقبات فهم ان رئيس الجمهورية لن يحسم قراره النهائي بشأن الدعوة او ‏العدول عنها قبل انتهاء لقاءاته الثنائية المقررة منتصف هذا الاسبوع، وقبل اجرائه تقييماً ‏لنتيجة مواقف القيادات ورؤساء الاحزاب التي دعاها للتشاور حول رغبته بالدعوة للحوار‎.‎وقالت المصادر التي تشارك في اوراق العمل انّ رئيس الجمهورية عون مصرّ على إنجاز التحضيرات التمهيدية الجارية لطاولة الحوار، ليقف على مواقف الأطراف الأساسية التي يرغب استشارتها في سبل مواجهة هذه المرحلة الممتدة حتى نهاية الولاية الرئاسية
‎ ‎
وتعتبر مصادر قصر بعبدا ان هناك مشاركة من مختلف الأطراف سنياً عبر الرئيس ميقاتي ‏واذا كان هناك فريق سني اساسي غائباً فهناك فريق سني آخر يحضر من خلال “اللقاء ‏التشاوري”، وحتى مسيحياً، اذا غابت “القوات اللبنانية” فهناك مشاركة مسيحية من المردة ‏والارمن والقومي اضافة الى “التيار الوطني الحر‎”.‎
‎ ‎
ويلبي رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية دعوة عون الى لقاء ثنائي غدا ليسمع منه وجهة ‏نظره بشأن الحوار الا ان القرار بالمشاركة لم يحسم بعد، بحسب مصادر قريبة‎.‎
‎ ‎
من وجهة نظر المصادر الرئاسية، لا يمكن اتهام رئيس الجمهورية بأنه يعمل لتعويم العهد ‏قبل اشهر من انتهائه لا بل هو يسعى الى موقف انقاذي. واعتبرت ان الحملة المسبقة على ‏اللامركزية الادارية المالية غير مبررة، مستغربة الكلام عن التقسيم في حين انها لامركزية ‏مرتبطة بالدولة وبالسلطة المركزية‎.‎
‎ ‎
وتقول ان من يحملون على هذا الطرح او قرأوا مشاريع واقتراحات القوانين الموجودة في ‏المجلس النيابي والتي يصل عددها الى نحو 14 لما تعاطوا مع الموضوع بهذه الطريقة‎.‎
‎ ‎

المصدر: صحيفة النهار

زر الذهاب إلى الأعلى