من القارىء

الدكتور جيلبير المجبر: التطاول على الصرح أمر ممنوع وسيُلاحق صاحبه وفقًا للأطر القانونية المرعية الإجراء

                                        صدر عن أمانة الإعلام المركزية البيان التالي نصه :

يشجب الدكتور جيلبير المجبر ما صدر عن الأستاذ إبراهيم الأمين ” هناك إشكالية أهم من إشكالية وسلاح حز.ب.الله وهي إشكالية إسمها بكركي، برأيي مشكلة لبنان هي في الكنيسة المارونية” ورد هذا الكلام عبر برنامج “بتفرق ع وطن” على قناة الجديد .

إنّ ما صدر عن الإعلامي إبراهيم الأمين ينُم عن حقد دفين ولسان لقيط يخجل أي إنسان من توصيفه وكان بالحري على الأستاذ المذكور والمحترم أدبيًا من قبلنا عدم بخ هذا السّم الذي لا يوصل إلى أي مكان لا بل يزيد الأمور تعقيدًا .

المطلوب حـــــــــــــــــوار حول الأمور الخلافية والتي تتصدّر الخطب اللبنانية ، والإشكالية الكبرى هي السلاح الغير شرعي الذي يتواجد مع ح.ز.ب الله خلافًا للقوانين المرعية الإجراء،حيث لا يحق له الإحتفاظ بالسلاح والعتاد وإنشاء مصانع الأسلحة على الأرض اللبنانية تحت حجة الدفاع عن لبنان .

يا أستاذ إبراهيم الأمين والأمين على الحقيقة، عليك أن تعلم أن المصداقية في الصحافة تعتبر من أهم الركائز الأساسية للعمل الصحفي كصحفي مثلك يثق به جمهوره ويستمع إليه ليكون مرجعًا لأي خبر يُراد التأكد منه،وهذا لا يأتي من فراغ بل من عمل نابع من مفهوم الصحفي للصحافة وأساسياتها وطرق السير على الخط الصحيح . وهذا الأمر تفتقده دائمًا وخصوصًا في آخر إطلالة.

يا أستاذ إبراهيم الأمين المحترم أغلب المؤسسات الإعلامية والصحفيين الذين ينتمون إلى جهات سياسية غالبًا ما يكونون ضعفاء ومغلوب على أمرهم وأصحاب إعاقة فكرية شمولية وعلى ما أظن كنت من غير المقصودين ولكن تطاولك على الكنيسة والصرح البطريركي جعلني أُغلِبْ ظني بأنك لا تعمل لكشف الحقيقة لنقلها إلى الجمهور معتمدًا على نص ما يرد في قانون الدفاع الوطني المرسوم الإشتراعي رقم 102/83 وتعديلاته الذي يحصر مهام الدفاع عن لبنان بالقوى الشرعية اللبنانية حصريًا،وغير ذلك هراء وكلام معسول وكذب ورياء .

يا أستاذ إبراهيم المحترم نعم هناك مشكلة كبيرة مع بكركي وأغلبية الشعب اللبناني وبين حزب الله وفئة من اللبنانيين مضلّلة وهي مشكلة صراع على الهوية والسيادة اللتين ينتهكهما حزب الله بكل أفعاله.إنّ بكركي هي مؤسسة وأم الموارنة واللبنانيين وأعطيَ لها مجد لبنان فحـــــــــــــــــذار التطاول على كنيستنا وبطريركها وأساقفتها ولبنان .

يا أستاذ إبراهيم المحترم نعم لقد إتخذت القرار وبإسمي الشخصي وأوعذت إلى مستشاري القانوني بإتخاذ صفة الإدعاء الشخصي عليكم بفعل ما تفضلتم به من نعوت عبر البرنامج الذي بثّ على قناة الجديد لأنّ من حقنا الدفاع عن وطننا وسيادته وفقًا للأصول الدستورية والقانونية ومن حقنا الدفاع عن كنيستنا،ولا بد من التأكيد على أهمية الإدعاء بالحق الشخصي إنطلاقًا من القوانين اللبنانية المرعية الإجراء وما ينص عليه العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية .

وأخيرًا لا نطلب منكم الإعتذار،للأسف شوهتم سمعة الصحافة،وشوهتم سمعتكم لدى العديد من اللبنانيين وشكرًا لهذه اللياقة التي تعتمدونها في تخاطبكم فهي تنُّم عن أخلاقكم …

                                                                                                                              

 

 

الدكتور جيلبير المجبِّرْ

 

                   

 

                                                                         فرنسا في  9 أذار 2022

 

ملاحظة من موقع “لبنان والعالم”: المقالات الشخصية تحمل رأي صاحبها ولا نتبنى أي كلام فيها

زر الذهاب إلى الأعلى