خاص لبنان والعالم

سمير جعجع مع نواب التغيير، ماذا سيتغيّر؟

 سمير جعجع مع نواب التغيير، ماذا سيتغيّر؟

سيجتمع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بنواب التغيير الـ١٣، بعد أن قدم نواب التغيير مبادرة إيجابية لتوحيد الصفوف في الاستحقاق الرئاسي المقبل، ويعملون على طرحها أمام الأحزاب والجهات المعنية بهذا الاستحقاق.

الأسئلة تتطاير في الشارع اللبناني عامةً وفي الشارع الثوري خاصةً الذي كلّ لسانه وهو يصرخ “كلن يعني كلن” وصبّ قوّته في المعركة الانتخابية حتى استحصل على ١٣ نائب يمثله في البرلمان.

هل سيكون جعجع على لائحة المبادرة الرئاسية التي طرحها نواب التغيير السبت الفائت؟

هل سيجتمع النواب الـ١٣ بـ سمير جعجع، أم سيتحفظ عن الاجتماع من وقف بوجه المنظومة وصرخ في الشارع “كلن يعني كلن وجعجع واحد منن”؟

هل سيتخطى النواب مواقفهم الشخصية والوطنية، للمصلحة العليا التي تجبره على التعاون مع جميع الأحزاب والتكتلات في البرلمان؟

سنترقب الأحداث وموقف النواب الذين يحملون على ظهورهم “كمشة أحلام” خبأها ذلك الشارع معه، بقايا من أحلام تناثرت على مر السنين وعلى مر القهر الذي نعيشه.

توحيد الجهود للبنان أفضل هو مفروض على كل نائب انتخبه الشعب وسلمه مسؤولية مستقبله ومستقبل أطفاله. ولكن كيفية توحيد الجهود هي محطّ اهتمام لتكون شفافة وواضحة أمام الشعب. نحن ننتظر وحدة وطنية صادقة منذ أكثر من ٣٠ سنة، ولا أحد عمل عليها سوى بالأوهام. فهل ستكون هذه المرة حقيقية، أم سنسمع جملة “ما خلونا” على مدى ٤ سنوات أخرى ؟

زر الذهاب إلى الأعلى