كورونا

كورونا يهدد بموجة ثالثة..والحيرة بين الإقفال الكلي والجزئي مستمرة

“المدن”

يستمر وباء كورونا في تسجيل أرقام يومية مرتفعة، وسط عدم وجود رؤية واضحة لدى المعنيين. فالبعض منهم يريد الاستمرار في مسلسل الإقفال الجزئي، والبعض الآخر يقر بفشل هذا الإجراء ويريد إقفال البلد لأسبوعين.

حسن: الإقفال الشامل
وقد لمح وزير الصحة حمد حسن إلى هذا التناقض خلال تفقده مستشفى تل شيحا في زحلة. وقال رداً على سؤال، حول إمكان إغلاق البلد بعد ازدياد أعداد المصابين: “عادة وزارة الصحة ترفع كلجنة علمية توصية إلى لجنة كورونا الوطنية. والبارحة تواصلت مع دولة رئيس الحكومة حسان دياب. الوضع الحكومي اليوم غير مستقر، وبالتالي قرار الإقفال هو قرار كل الوزارات التي عليها أن تتحمل المسؤولية (وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، وزارة الشؤون الاجتماعية…..) حول طريقة دعم المواطنين وحمايتهم، وكيفية تعايش الناس مع الظروف الصعبة أثناء الإقفال العام. والوزارة لديها توصية دائمة بأنه يجب الإقفال. ولكن حتى بجزئية الإقفال نتمنى أن يكون القرار جدياً وليس إعلامياً فقط، فهذا يسيء إلينا وإلى معنويات الجمهور”.

المدارس
وعن قرار فتح المدارس وسط ازدياد عدد الإصابات فيها، ودور وزارة الصحة في الرقابة على المدارس، قال حسن: “عندما يكون هناك إصابات معينة، نحن نأخذ عدد المخالطين ونتتبع تواصلهم مع الأشخاص، وأعتقد أن هناك الكثير من التأويل والترجيح والتفسير والتحاليل. وهناك توصية من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بضرورة أن يذهب الأولاد إلى المدارس، لكن يبقى هذا الموضوع بحاجة الى مثبتات علمية كي يكون لدينا الجرأة في الدعوة الى إكمال أو اتخاذ إجراءات إضافية لحماية الأجيال”.

عراجي
من ناحيته رأى رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن لبنان “أمام تفش مجتمعي، ويتحمل الأفراد والدولة المسؤولية. فمن جهة، كانت هناك إرشادات وقرارات لم تطبقها الدولة بالشكل المناسب، ومن جهة أخرى لم يلتزم الأفراد الإرشادات”.

ولفت إلى “إمكان إقفال البلد كي يتمكن القطاع الصحي من الوقوف على رجليه، لئلا نصبح كفنزويلا. فهناك موجة ثانية من التفشي ستبدأ في تشرين الثاني. ومن هنا يجب اتباع خطة جديدة وخصوصا من الأطباء، الذين عليهم نصح كل من يصاب بالأنفلونزا الحجر على نفسه لعشرة أيام والخضوع لفحص PCR، فقط في حال ظهرت عليه أعراض كورونا في اليوم السابع، وذلك نظراً إلى ما يحكى عن نقص في الـ kit الفحص عالميا”.

أصابات جديدة
وفي جديد الإصابات أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمستشفى صيدا الحكومي الجامعي الدكتور أحمد الصمدي إصابته بكورونا، مؤكداً التزامه الحجر المنزلي لمدة 14 يوما، داعياً كل من خالطوه إلى اتخاذ اجراءات الوقاية.

وعلى صعيد المناطق، أعلنت بلدية شحيم تسجيل 22 إصابة جديدة. وأكد لجنة إدارة الأزمات في قضاء الكورة، تسجيل 13 حالة جديدة. كما أعلنت خلية الأزمة في بلدية شكا – البترون تسجيل إصابة أربعة من أهالي البلدة.

كذلك أعلنت خلية متابعة أزمة كورونا في قضاء زغرتا تسجيل 6 حالات، بينما أكدت خلية أزمة كورونا في برقايل العكارية أن عدد المصابين بلغ 15 حالة.
وجنوباً أصدرت غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في اتحاد بلديات صيدا – الزهراني التقرير الأسبوعي مؤكدة متابعة 1736 حالة نشطة. وأعلنت أن عدد الإصابات بلغ 289 إصابة في الأسبوع الأخير، إضافة إلى تسجيل 7 وفيات.

زر الذهاب إلى الأعلى