ثورة ١٧ تشرينخاص لبنان والعالممقابلات

الناشط عبده سعاده لـ”لبنان والعالم”: السواد سيحلّ قبل نهاية السنة، وغضب الشعب آتٍ، آتٍ، آتٍ!!

خلال لقاء خاص مع السيد عبده سعادة، صرّح لـ”لبنان والعالم” تصوّره لما يدور في الفلك السياسي الحالي في لبنان. وكان كلامه التالي:

“في ظل المناورات بين رجال السلطة والمشاحنات السياسية بين عون وبرّي التي أدّت إلى المواجهة القضائية، وامتدت إلى الحريري وجنبلاط. فيتقدّم المايسترو “حزب الله” لحل النزاع، وإذا تمّت المعالجة، سيتنحّى القاضي” فادي صوان”، ويقوم” الاتحاد العمالي العام” بإلغاء الإضراب الذي دعى إليه لنهار الأربعاء.”

وشدّد:” لكن هذا لا يعني أن السلطة ستكون بخير ولا الليرة بخير؛ ٧٠٠ مليون دولار أمريكي في البنك المركزي دون القدرة على الحصول على دولار واحد مع تكلفة الدعم ٤٥٠ مليون دولار شهرياً. دعونا لا ننسى أزمة الفيول مع انتهاء عقد السونا طراك، أي السواد سيعمّ لبنان مع الأعياد المجيدة، دون أي رحمة من السلطة على الشعب ولا القدرة على إجراء مناقصات “بالتراضي” كما قبل، فعيون “١٧ تشرين” ليست غافلة عن المحسوبيات في ملف الفيول.
ولتغطية شواذاتها كالعادة، قامت الدولة ببدعة جديدة وهي تخفيض الاحتياطي الإلزامي المصارف من ١٥٪ إلى ١٢٪ لكسب الدولار بمعدل ٤ مليار دولار من مال المودعين للاستمرار لمدة شهرين أو ثلاثة كحد أقصى.”

وأضاف” ولكن كل ذلك أن يكون سوى فيول من نوع آخر يشعل “ثورة ١٧ تشرين”. التخبط التي تمر به السلطة هو من إنجازات هذه الثورة المباركة، لذا علينا أن نكمّل المشوار وتستمر الثورة في مسارها لتحقيق حلم اللبنانيين في التخلص من هذه السلطه الفاسده والفاشله والظالمه.”

وختم كلامه متوجهًا للسلطة: “بفضلكم أيها الفاسدون، سيعاود الشعب اللبناني النزول الى الشارع والساحات قبل اخر السنه، فتحضّروا لملاقاتهم على أرض الوطن. فغضب الشعب آتٍ، آتٍ، آتٍ!!”

زر الذهاب إلى الأعلى