من القارىء

إلياس محمود حامد الشميري: لا تراجع عن القضية! 

إلياس محمود حامد الشميري: لا تراجع عن القضية! 
امتدت التدخلات البديهية والغير طريفة وبأشكال متعددة  ومختلفة كوقائع أليمة اضرت
بالاستقرار وبالوحدة القومية العربية ابدت إستعراضات مثيرة وآثار مدمرة
وغرائب غير متوقعة في واقع الأمة العربية ببروز إسرائيل ككيان معادي ومحتل للعرف
الدولي وللمواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية..
 لقد بات من الواضح ان الأمة العربية اليوم لم تعد تؤمن بمقتضيات الأمة وبماهو واجب عليها تجاه الإنسانية بتفريطها باهم وابسط مايمكن ان تكون هي  البديل المدافع عن تلك الجرائم الدامية في فلـ.سطين ..
ومنذ عام 1948م تخاذل الجميع عن الدور المشترك المراد له ان يكون..
وكان من رهان ذلك التجاهل إبقاء التبعية الكاملة الظاهرة منها والغير معلنة ضمن
واقع مكتظ بالهيمنة واحتلال الوجود العربي ككل ..
تلك المتغيرات فرضت واقعاً انعكست وجائهه وتطلعاته بالاستطيان المعلن والتفرد بالقرار العربي والنهضة العربية
 ماأكره وأبغض الصمت العربي وفي ظل التحولات الغامضة والرضوخات الجانجة للكيان..؟؟
كنتائج أبدت ردود أفعال عربية سلبية وعجيبة ومنعطفات تاريخية محل إختبار وتجارب
في تاريخ الشرق الأوسط وفي مواقيت الإدعاءات المناصرة للقضية
  تلك الدول التي لم تبدي موقفها الحقيقي وتاريخ إسلامها حتى اللحظة ..
فهل ادكنا حجم تلك المؤامرات والمخططات الهادفة إلى إحتـ.لالنا بعد ان سادت تلك  التغيرات العدائية ارجاء المنطقة  ورضوخ دول عدة للهيمنة والتبعية
فقتلت فلسـ.طين ومعها العراق وتلاشت سوريا وليبيا وأجزاء من لبنان.
فهل ادك الأمن القومي المصري .. والعربي بشكل عام الخطر القادم  ؟؟
مؤسف للغاية ان ستعلاء القوة بات حقاً تتكفله وتتبناه
دول عظمى وتفرض استخدامات متعددة للتنكيل بسيادة الدول الصغرى والتعمد في إخفاء احقيتها في الوجود  ..
القوة التي اصبحت اليوم  المتحكم بإرادة وامن ومصير الدول الصغرى ومانتج عنها
من مأساة حقيقية في تاريخ ووقائع واحداث الشعب الفلسـ.طيني في ظل الصمت العربي والاممي والدولي..
 وهو التخاذل الأعمق في تاريخ واحداث منطقة الشرق الاوسط .
الكيان الإسرائلي واقع متفاقم بمعاناة الشعوب وتداعيات أليمة
بفعل الإبادة الفرضية والجماعية التي اخلت باللحمة الواحدة والمصير المشترك وأخلت بالاعراف والقوانين والمواثيق الدولية .
أما حان للدول العربية والإسلامية ان تتفهم معنى الإنسانية والوحدة الحقيقية
والقضية والموقف تجاه فلسـ.طين بعد ان ساد الوضع الإنساني حده المعتاد وبيعت الإنسانية والقضية والهوية العربية في فلسـ.طين  ..
من يقف اليوم موقف المتفرج عن الوضع الدامي  في فلسـ.طين فقد باع أرضه ودينه وعرضه ..
سينقل التاريخ أن اليمن هي الاقرب إلى شعوب المنطقة برغم الامكانيات المحدودة
وجزء لا يتجزا من استقرار ووحدة الامن القومي العربي
وهي الوجهات التي لم.تتغير  يوماً في الدفاع عن الإرادات الحرة وأكبر حدث سيرثه المتخاذلون
في زماننا ان  البحرية اليمنية اليوم أسقطت القوة حين ظن البعض انهم عاجزون عن إسقاطها وخضوعها..
من يرتدي الإسلام في العلن ولم يؤمن بوقائعه وأحداثه لم يكن مسلماً
على الإطلاق وهذا هو حال الواقع في الكثير من الدول العربية بعد التخاذل عن دورها في نصرة الشعوب المظلومة..
 فالارتداد الحاصل في زماننا ضمن العوامل والأسباب التي أخفت العديد من  القضايا
والحقوق والأحداث الزمنية المراد لهاالبقاء.
   بل كانت الاكثر توجهاً بوعود صادقة الوعد والعهد والولاء مع الله  في زمن نفتقد فيه الى الدور الحقيقي وإلى المسؤولية تجاه الغير ..
الوعد هو المرحلة النهائية التي لاشك ولاريب فيها للمرتدين عن دينه باستبدالهم بقوم أشد حباً إليه “ياايها الذين من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونة اعزة على المؤمنين اذلة على المشركين  يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لايم”
هم القوم الذين لم تتبدل او تتغير وجهاتهم يوماً عن قضايا الأمة وعلى ايديهم سيعرف العالم اجمع في اي  واقع يجب ان يكون وهي اللحظة التي ستنتصر فيها القضية ..
زر الذهاب إلى الأعلى