تقاريرخاص لبنان والعالم

نجيب ميقاتي ينكس الأعلام خدمة للمصالح الدبلوماسية… وألم ابن البلد في خبر كان

نجيب ميقاتي ينكس الأعلام خدمة للمصالح الدبلوماسية… وألم ابن البلد في خبر كان

 

كتبت نور يوسف في “لبنان والعالم”

فُجعت إيران صباح يوم الاثنين بوفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته ومرافقيه إثر تحطم مروحية الرئيس.

 

على إثر الحدث ، توالت رسائل التعزية والمواساة من قادة الدول للشعب الإيـ. ـراني؛ ولكنّ الصدمة كانت أقوى على المجتمع اللبناني، فبعد اعلان نبأ الوفاة اصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قراراً قضى بتنكيس الأعلام عن الإدارات الرسمية لثلاثة أيام حداداً على رحيل الرئيس الإيـ. ـراني ومرافقيه.

نجيب ميقاتي ينكس الأعلام خدمة للمصالح الدبلوماسية… وألم ابن البلد في خبر كان

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع لسنا ضد قرار ميقاتي، فاحترام الميت واجب إن كان رئيس إيـ. ـران أو أي دولة أخرى، كما أن الحداد يعني احترام العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؛

وهنا تعود بنا الذاكرة إلى يوم الرابع من آب المشؤوم الذي أوقع مئات الضـ. ـحايا ، الأموات منهم والأحياء إلا أن المسؤولين آنذاك اكتفوا بإعلان الحداد الرسمي ليوم واحد فقط استخفافا بآلام اللبنانيين متناسين أن تفجـ. ـير مرفأ بيروت جاء نتيجة مدمرة لصفقاتهم المشبوهة وفسادهم اللامتناهي، وهنا تأتي المفارقة: بين الحزن على وفـ. ـاة رئيس دولة وتجاهل جرح اللبنانيين والتمادي في اذيتهم!!

فها قد مرت ٤ سنوات تقريباً على فاجعة “بيروتشيما” المشؤومة إلا أن الحقيقة التي وُعدنا بكشفها في فترة لا تتعدى الخمسة أيام لا تزال في طي الكتمان. كما أن مسؤولينا لم يشعروا بتأنيب الضمير لإعلان يوم ٤ آب عطلة رسمية سنوية، بل اكتفوا بالتعطيل في يوم الذكرى في العام الفائت وكان القرار الصادر عن نجيب ميقاتي نفسه آنيّا!!

نجيب ميقاتي ينكس الأعلام خدمة للمصالح الدبلوماسية… وألم ابن البلد في خبر كان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولا ننسى ضحايا ثورة ١٧ تشرين الذين نزلوا إلى الساحات من أجل العيش بكرامة إلا أنهم ذهبوا ضحية شبيحة السلطة، فمنهم من خسر عينه دفاعاً عن حقوقه، ومنهم من خسر حياته.

هؤلاء الذين قدموا أثمن ما لديهم دفاعاً عن كرامة الوطن هم قامة عريقة ومثل أعلى لجيل لبنان الصاعد وهم بالطبع أغلى من أي رئيس أو شخص رحل ، لذا كان الأجدر بالمسؤولين تنكيس أعلام الوطن بعد خسارته لأبنائه الذين يجعلون لوجوده أهمية لا تُضاهى!

لكن ، وكالعادة، فقد تفوفت المصالح الشخصية والدبلوماسية على المصلحة الوطنية، فللضرورة أحكامها، وسلام على شهدئك يا وطن!!

 

إقرأ أيضاً

دهاليز فضـ. ـيحة مطار بيروت بدأت تنكشف وخيوطها تتفكك!!

زر الذهاب إلى الأعلى