تقاريرخاص لبنان والعالم

شد حبال في الحكومة يغـ. ـتال الشـ.ـهيد عصام العبدالله مرتين!!

شد حبال في الحكومة يغـ. ـتال الشـ. ـهيد عصام العبدالله مرتين!!

 

فساد بلطجية السلطة تخطى الخطوط الحمراء ودهـ. ـس على كرامات الشـ. ـهداء وتضحياتهم، بعد أن أصدرت الحكومة يوم الثلاثاء قراراً تراجعت فيه عن إحالة ملف اغتـ. ـيال مصور وكالة رويترز عصام العبدالله وسائر الشـ. ـهداء الذين قتلـ ـتهم إسـ ـرائيل منذ ٧ تشرين الأول حتى اليوم، واستبدلته بشكوى إلى الأمم المتحدة.

قرار الحكومة جاء نتيجة تواطؤ كل من وزير الخارجية عبدالله بو حبيب الذي لم يقم بالإجراءات اللازمة لكي تأخذ العدالة مجراها ووزير الشباب والرياضة جورج كلاس الذي كان خلف اقتراح تعديل قرار الحكومة، وفي تصريح له لوكالة رويترز نفى أن يكون اقتراحه نابعاً عن تخوفه من تحقيق المحكمة بالحزب أو الحركة أو إصدارها أوامر اعتـ. ـقال بحق مسؤولين في الحزبين.

تصريح كلاس يطرح تساؤلات فهو اعتمد مبدأ أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم في تبرير موقفه الذي لا يبرر على كافة الأصعدة.

من جهة أخرى، أكد وزير الإعلام زياد مكاري تأييده للقرار الأولي وبحثه عن محاكم دولية أخرى لتحقيق العدالة، رغم تراجع الحكومة. علما أن مكاري كان قد اقترح على الحكومة في وقت سابق اعتماد التقرير الصادر عن “المنظمة الهولندية للبحث العلمي” حول استـ ـشهاد الصحافي عصام العبدالله كمستند رسمي لتقديمه امام المحاكم الدولية، وبينها المحكمة الجنائية

إذا الحكومة منقسمة بين مؤيد لتعديل القرار الأولي ومعارض له؛ وسط هذا التشرذم وشد الحبال بين الوزارات، كيف لقرار أن يصدر ويصبح فاعلا إذاً كان في الأساس باطل فهو يخالف المعايير الدستورية خصوصاً أن الوزراء في الحكومة لم يتقفوا عليه بالإجماع!! لكن لا عجب فلبنان لم يعد محكوما بالقانون، بل باتت القرارات تصدر خدمة للمصالح الشخصية والسياسية بعيداً عن المصلحة العامة وخدمة الشعب!

تبقى العدالة هي الضحية الأولى وسط الإنقسام الحاصل,وسلام على دولة تحكم بالعدل واهلا بمزرعة تحكمها شريعة الغاب!!

إقرأ أيضاً

صحافيون ومنظمات يطالبون غوتيريش بنشر تحقيق “اليونيفيل” في قتـ. ـل إسـ ـرائيل للصحافي عصام عبدالله

زر الذهاب إلى الأعلى