رياضةمحلية

السياسيون والاتحاد اللبناني وجهان لعملة واحدة!

خاص "لبنان والعالم"

السياسيون والاتحاد اللبناني وجهان لعملة واحدة!

كتب محمود فرحات بموقع” لبنان والعالم”

إن الخروج المهين للمنتخب اللبناني من تصفيات كأس العالم لعام 2026 يضع الاتحاد اللبناني لكرة القدم تحت المجهر، ويكشف عن فشل إداري وفني كبير. أين كان التخطيط؟ أين كانت الاستراتيجية؟ يبدو أن الاتحاد يتخبط في عشوائية لا ترحم، وأخذ الفريق في نفق مظلم دون رؤية أو هدف.
قيادة الاتحاد تبدو كأنها غائبة عن الواقع، غير قادرة على اتخاذ القرارات الصائبة التي تدفع بكرة القدم اللبنانية إلى الأمام. هناك نقص فاضح في الشفافية والمساءلة، مما يثير تساؤلات حقيقية حول كيفية إدارة الشؤون المالية والإدارية. ما هي الخطط الفعلية التي تم وضعها لتطوير اللعبة على المدى الطويل؟ على ما يبدو، لم يكن هناك أي تخطيط استراتيجي حقيقي، بل فقط تخبط وعشوائية في اتخاذ القرارات.
البنية التحتية والتطوير هي أحد الجوانب الأكثر إهمالاً. كيف يمكن لمنتخب أن ينافس على الساحة الدولية بدون استثمارات كافية في المنشآت الرياضية وبرامج تطوير الشباب؟ الإجابة واضحة: لا يمكنه ذلك. كما أن اختيار المدربين والجهاز الفني كان يفتقر إلى الكفاءة، حيث تم اتخاذ قرارات متسرعة وغير مدروسة أدت إلى تغييرات متكررة أثرت على استقرار الفريق.
أداء المنتخب في التصفيات كان كارثياً، ويعكس غياب التحضير والتدريب الجيد. أين كانت المعسكرات التدريبية والمباريات الودية التي تهيئ الفريق للتحديات الكبرى؟ يبدو أن الاتحاد لم يكن لديه أي تصور واضح أو خطة لتحسين الأداء.
الخلاصة، يجب أن يخضع الاتحاد اللبناني لكرة القدم لإصلاح جذري وشامل. يجب أن تتم محاسبة المسؤولين عن هذا الفشل، وأن يتم وضع خطط واضحة وطموحة للمستقبل. لا يمكن للكرة اللبنانية أن تتقدم ما لم يكن هناك تغيير حقيقي في طريقة إدارة اللعبة وتطويرها.
زر الذهاب إلى الأعلى