كورونا

أسترازينيكا تعلن فشل الأجسام المضادة في حماية الأشخاص المخالطين لمصابي “كوفيد-19”

أعلنت شركة أسترازينيكا المنتجة للقاح فيروس كورونا أن المرحلة الأخيرة من التجارب فشلت في تقديم دليل على أن العلاج بالأجسام المضادة لـ كوفيد-19 يحمي الأشخاص الّذين كانوا على اتّصال بشخص مصاب بفيروس كورونا.
وقيّمت الدراسة ما إذا كان العلاج، وهو مزيج من نوعين من الأجسام المضادة، يمكن أن يكون فعاّلاً للذين تعرضوا للفيروس في الأيام الثمانية الماضية من ظهور أعراض كوفيد-19.
ونظرت الدراسة في التجربة الثالثة إلى 1121 متطوعاً بالغاً، وفي ما إذا كانت تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول يمكن أن تحمي الأشخاص الّذين كانوا على اتّصال بفيروس كورونا في أماكن مثل دور الرعاية. وأظهرت الدراسة، الّتي أجريت في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، أن 23 متطوعاً حصلوا على كوكتيل AZD7442 قد طوروا أعراض كوفيد-19 بعد التعرض للفيروس، مقارنةً بـ17 حالة في مجموعة “الدواء الوهمي”. ولقد حصل ضعف عدد المشاركين على الجسم المضاد، لكن لم يكن الفرق بين المجموعتين ذا دلالة إحصائية. وبالتالي، كان الكوكتيل قابلاً للتحمل من قبل المشاركين.
ومن جهته، أفاد مين بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشركة AstraZeneca في بيان “على الرغم من أن هذه التجربة لم تفي بنقطة النهاية الأولية ضدّ المرض المصحوب بأعراض، إلا أننا تشجعنا على الحماية الّتي لوحظت في المشاركين السلبيين في تفاعل البوليميراز المتسلسل بعد العلاج بـ “AZD7442”.
وتعتمد الشركة على مزيد من الدراسات لإحياء ثروات المنتج. ويُذكر أن هناك خمس تجارب أخرى جارية، تختبر مزيج الجسم المضاد كعلاج أو وقاية.
ومن المحتمل أن تكون التجربة التالية أوسع بكثير لاختبار المنتج لدى الأشخاص الّذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب السرطان أو زرع الأعضاء، والذين قد لا يستفيدون من اللقاح.
زر الذهاب إلى الأعلى