خاص لبنان والعالممن القارىء

ما الذي سيتبدّل في “٤ آب ٢٠٢١”؟؟

خاص “لبنان والعالم” – غالب دويهي

هل ستنتهي معركتنا في يوم “٤ آب”؟

طبعاً لا!

مخطئ وموهوم من يعتقد بأن يوم “٤ آب” هو يوم الدينونة، مع الحرص طبعا على النوايا الصادقة والمشاعر النبيلة لكل قائل بذلك وكم نتمنى ذلك!!!!

فالمنظومة ما زالت محمية من فريقين:

١- الشعب في قسم المحازبين منه والأنصار، ما زال يحمي زعماء المنظومة ولو جاع ولو عطش ولو مات دون دواء.
٢- قوى الأمن “الآخذة طرف” في المعركة، وبتشجيع وغطاء دولي، ما زالت تحمي الحاكمين الزعران القتلى السفلة بحجة بالية “عبد مأمور” عوض البقاء في الثكنات أو مناصرة الشعب المذبوح.

لن يتبدل شيء في الظاهر في تاريخ “٤ آب” القادم. سننزل الى الساحات و ستُطلق علينا الغازات المسيلة للدموع وستُضرب النسوة و العجزة و الشباب بالهراوات من كل وحدات قوى الأمن المتوفرة في الدولة…

حتى لو غنينا النشيد الوطني، لن ينفع. حتى لو قلنا لهم نحنا مثلكم مثلنا، لن ينفع. حتى لو حملنا صور ضحايانا لن ينفع!!

سنُضرب مهما قلنا و مهما هتفنا.. ولو وزّعنا وردا ونثرنا رزاً، سنُضرب… سيطلق الرصاص المطاطي “الشرعي” على وجوه الشعب و سيحاول جاهدا بعض “الميليشياويين المنتمين للأمن الوطني” بإستهداف العيون لفقئها، غير آبهين بقوانين وطبعا غير مبالين بمحاسبةٍ لن تحصل طبعاً.

لن يتبدل شيء حتى يوم، يعلمه الله، نحمل فيه العصي و الدروع… العصا تقابلها ألف عصا، والدرع يقابله ألف درع. حينئذٍ سيكون عويل وبكاء ونحيب في بيوت مافيا المنظومة، وفرح وسلام في بيوت كل شعب لبنان.

إصمدوا!!!

زر الذهاب إلى الأعلى