خاص لبنان والعالممن القارىء

لن نسأل من أين لك هذا… سنسأل من أين لنا هذا؟؟

أنيس حمّود - خاص "لبنان والعالم"

لن نسال من أين لك هذا… بل نسال من أين لنا هذا؟

نحن الناس والمواطنون في لبنان، من أين لنا أن نتحمل هذا الغلاء؟ البنزين واشتراك الكهرباء وقارورة الغاز والدواء والاستشفاء والمواد الغذائية، كلها أصبحت باهظة الثمن أو غير متواجدة.

السؤال الأكبر، من تلاعب بالدولار ورفع الأسعار بشكل جنوني؟

المفترض أن تكون الدولة هي الأم الحنون والأب المكافح لتأمين العيش الكريم لأفراد أسرته، نحن الشعب. وهل يشعر المسؤولون بوجع الغصة والألم الذي يعتري أبًا لا يستطيع تنفيذ متطلبات اولاده وبالقدر اليسير؟

على مر الأزمان كان اللبناني مثالًا للرفاهية والكرم وحب الحياة… حقًا إن مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد. فقد أصبح لدينا نجوم تلفزيونية، من ممثلين ونقباء ووكلاء اشتروا بلغة الدعاية، وشعاراتها كذب بكذب. وكم يكذبون علينا، فجميعهم مع التحقيق الجنائي وكشف حقيقة تفجير مرفأ ببروت، و جميعهم ضد الفساد والفاسدين.

والتمثيل يدوم والمسرحية تستمر…

قيل “حيجي يوم الناس تاكل بعضها”، وقد وصلنا لهذا اليوم… ولكن من يدفع الثمن الا المواطن الشريف والنظامي وصاحب النفس العزيزة والكرامة؟

يا إلهي إنهم “نيرون” زمانهم، يحرقون البلاد والعباد من أجل البقاء على كراسيهم ومن اجل عيون اسيادهم… إنهم يتهربون اليوم ويعبثون في الارض فسادًا، ولكن لن يهربوا من يوم الحساب… وكم سيكون عسيرًا!!!

زر الذهاب إلى الأعلى