خاص لبنان والعالممن القارىء

غالب دويهي: إلى أخي من “ميلة المنظومة” بالسياسة، كم كلمة من القلب…

خاص "لبنان والعالم"

إلى أخي من “ميلة المنظومة” بالسياسة كم كلمة من القلب:

بعرفك يا خيي مربّى اولادك بالشبر و الندر و تعبان عليهم سهر ليالي و شقى نهارات بدي اسألك يا خيي ما بتعتل همّ بس تشوف شباب “مِتجعبة” و حاملة بواريد و “ار بي جي” و آخر همها الدولة و الجِدي بسِعر إمّو معها، ما بتعتل همّ، لا سمح الله، يصادف إبنك حدا منهم و يتعاكس قدرهم، ممكن بحادث سير، ممكن برصاصة طايشة…و يروح ابنك ضحية روح التكابر و فائض القوّة المزروع فيهم، مواطنين مفروض يكونوا مثلهم مثلك و انت وهني متساويين؟؟!!

يا خيي و يا حبيب قلبي شو الشعور يلي بدّك تحسّو وقت تعرف انو “القاتل” مغطّى و فوق القانون و العدالة مش قادرة تطالو و تبلش تنصحك الناس “ما تكمّل بالدعوة على أساس “ما حدا وصل للعدالة بلبنان” و سياسيي المنظومة ما يسألو عنك ولا عن دم ابنك، أكتر شي ممكن يقولولك هو “ابنك راح فدا الوطن”!!! بس هو فعليا راح فدا الزعران المغرور فيهم!

و فرضا يا خيي ما ردّيت على الناس و كمّلت تطالب بحقّك بتطبيق العدالة شو لح تعمل بس تكتشف انو سياسيي المنظومة محاصرين القضاء و القضاة النزهاء و “دعاوي الإرتياب” نازلة مثل الشتي عليهم حتى يطيحوا الآدمي و يقضوا على حقّك؟!

عم بكتبلك هل الكلمتين يا خيي لأن بعرف انك آدمي و بعرف انك عايش كرمال عيلتك و أولادك و ما تقول “ما لح تصير معي” لحّو غيرك كان يقول هيك و صارت معو و اولادو صاروا تحت التراب و “القتلة” المغطايين بالسياسيين عم بيمرحوا و يسرحوا و الحرقة بقلبو وحدو و اتضحكوا عليه انو “ابنو مات فدا الوطن” مع انو ابنو قتلوا “أزعر” و كرمال “صفّة سيّارة”.

زر الذهاب إلى الأعلى