بدائل حليب غير تقليدية.. صحية وغنية بالبروتين والكالسيوم

مع تزايد الإقبال على بدائل الحليب النباتية، سواء لأسباب صحية أو غذائية أو بيئية، يبرز تساؤل أساسي حول أيّ هذه البدائل يوفر قيمة غذائية قريبة من حليب الأبقار، لا سيما من حيث البروتين والكالسيوم، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام والعضلات.
وبحسب تقرير صحي نشره موقع Verywell Health، فإن حليب الصويا وحليب البازلاء يتصدران قائمة البدائل النباتية الأكثر توازناً من الناحية الغذائية.
ويُعد حليب الصويا من أكثر بدائل الحليب النباتية اكتمالاً من حيث القيمة الغذائية. فهو مصنوع من فول الصويا والماء، ويحتوي على مركبات نباتية تُعرف بالإيزوفلافونات، التي تعمل كمضادات أكسدة وتساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة القلب وخفض الكوليسترول.
ومن حيث البروتين، يوفر كوب واحد من حليب الصويا غير المحلّى نحو 8.7 غرامات من البروتين، وهي كمية قريبة جداً من تلك الموجودة في حليب الأبقار. كما أن العديد من أنواعه تكون مدعّمة بالكالسيوم وفيتامينَي A وD، ما يجعله خياراً مناسباً لدعم صحة العظام.
ومن جهة أخرى، يُصنع حليب البازلاء من البازلاء الصفراء، ويُعد خياراً بارزاً لمن يبحثون عن بديل نباتي غني بالبروتين وخالٍ من اللاكتوز والصويا. ويوفر كوب واحد منه نحو 8 غرامات من البروتين، أي ما يعادل تقريباً محتوى الحليب التقليدي.
ويتميّز حليب البازلاء بارتفاع محتواه من الكالسيوم عند تدعيمه، إذ قد يحتوي الكوب الواحد على أكثر من 450 مليغراماً من الكالسيوم، وهي كمية تفوق ما يوفره كل من حليب الأبقار وحليب الصويا. كما يحتوي على فيتامين D والحديد، إلى جانب دهون صحية من نوعَي الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة.
نصائح قبل الاختيار
وينصح الخبراء دائماً بقراءة الملصق الغذائي بعناية، إذ تختلف القيم الغذائية بين العلامات التجارية، كما أن الأنواع المنكّهة أو المحلاة قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف. ويُفضل اختيار الأنواع غير المحلاة والمدعّمة بالكالسيوم وفيتامين D لتحقيق أفضل فائدة صحية.
ويخلص التقرير إلى أن اختيار بديل الحليب الأنسب يعتمد على احتياجات الفرد الغذائية، إلا أن حليب الصويا وحليب البازلاء يظلان الخيارين الأقرب من حيث البروتين والكالسيوم إلى حليب الأبقار، ضمن نظام غذائي متوازن.