
أأنقرة تعزّز أمن حدودها تحسّبًا للهجوم المحتمل… تركيا تستعدّ لسيناريو تصعيد إقليمي محتمل في حال أقدمت الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لإيران. وفي هذه الحالة، تخشى أنقرة من تداعيات أمنية مباشرة قد تطال حدودها، سواء لناحية تسلّل جماعات مسلّحة، أو موجات نزوح، أو نشاطات غير شرعية.
لذلك، يشمل تعزيز الأمن رفع مستوى المراقبة العسكرية، تشديد الإجراءات الحدودية، وزيادة الجهوزية الاستخبارية، خصوصًا على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية. هذا الموقف يندرج ضمن سياسة تركية قائمة على التحوّط المسبق وعدم الانجرار المباشر إلى أي مواجهة، مع الاستعداد لاحتواء نتائجها إن وقعت.