خاص لبنان والعالممن القارىء

إلى حكومة “كليلة ودمنة”: عودوا من قصص الحيوانات إلى واقع فشلكم!!

سارة حمّود - خاص موقع "لبنان والعالم"

عندما اعترض (معظم) الناس عامة والثوار خاصةً على تكليف نجيب ميقاتي بتأليف حكومة “إنقاذ”، لم يكن هذا الاعتراض عبثيًا. فالشعب لا يُريد أن يُلدغ من الجحر مرتين كما حدث على مدى أربعين سنة.

وها قد تحقق ما توقعناه…

فحكومة “كليلة ودمنة” أفصحت عن حكمتِها بقصص الحيوانات وليس بالأفعال، ونصائح اقتصادية لا تمت إلى القرن ٢١ بصلة.

ومع كل يوم يمر، تثبت عدم كفاءتها، فتحولت إلى حكومة إغراق مع ارتفاع جنوني في جميع الأسعار وسعر صرف الدولار، ثم إلى حالة دمار عندما دمرت العلاقات الدبلوماسية مع بلاد الخليج – هذا ولا يزال من بدأ بالتدمير داخل الحكومة ولا يعتذر عن عدم إدراكه وعدم موضوعيته كإعلامي مخضرم ومؤثر في المجتمع العربي – يلحقه وزير الخارجية بجهله وتسجيلاته التي حفرت قبرنا أسرع..

تحولت هذه الحكومة إلى حكومة إحراق بعد الحرب الاقتصادية التي بدأت تشنها هذه الدول بسبب جهلهم وعدم استدراك المصيبة وحل المسألة قبل أن تكبر.

ماذا تنتظر هذه الحكومة؟ تسمية مهينة أخرى أم انجازًا جهنميًا آخرًا كما وعد الرئيس العتيد، للقضاء على آخرِ نفسٍ للشعب؟

سنبقى نكرهكم بسبب فسادكم، سنبقى نوجه قلمنا عليكم وكل من له يد في السلطة، كان، أو سيكون، إلى أن ينضف البلد من وسخكم. سنبقى نراقبكم في كل خطوة لنثبت فشلكم الباين منذ التكليف. سنبقى ننتقدكم وأحزابكم إلى أن تطرق مطرقة الحساب. كل يوم يمر سيكون كمخرز في أعناقكم ومسمار في نعوشكم، فنحن لن ننسى ولن نستكين حتى انبثاق العدالة من مطارق النزهاء.

الظلم الذي ظلمتموه للشعب، ولا زلتم، ليس سوى ثقلٍ في ميزان حسابكم، في عدالة الأرض قبل عدالة رب السماء…

إلى كل المسؤولين، مهما فعلتم، لن تستطيعوا أن تكفّروا عن جرائمكم في وجع الناس وحرمان آخرين من أحبائهم…

نقول لكم، ويلكم من عدالة رب السماء بسبب ظلمكم لأهل الأرض، واذهبوا “بغير” سلام، والسلام!!!!

زر الذهاب إلى الأعلى