أخبارالعالم

المستوى السياسي في إسرائيل تحول إلى طفل منبوذ يتلقى الصفعات من ترامب وإيران

المستوى السياسي في إسرائيل تحول إلى طفل منبوذ يتلقى الصفعات من ترامب وإيران…  اعتبرت صحيفة “معاريف” العبرية أن “​إيران​ أثبتت مجدداً أنها الأقوى في الملعب، وهي التي ستحدد ما سيحدث هنا، ولسوء حظ ​إسرائيل​، تحول المستوى السياسي الإسرائيلي مرة أخرى إلى نوع من “الطفل الذي يتلقى الصفعات” لكل من الإيرانيين و​دونالد ترامب​”.

وأشارت إلى أن “المسألة تكمن في كيف وصلت إسرائيل إلى هذا الوضع المعقد للغاية. في البيت الأبيض يجلس الرئيس دونالد ترامب المحب لصهيون. أما نائبه ​جيمس ديفيد فانس​ فهو قصة أخرى تماماً. فبحسب مسؤولي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يحمل فانس أجندة “أميركا أولاً”. إنه ضد المغامرات في إيران ولبنان. لقد عمل ويعمل لمنع ووقف القتال في إيران. وفي إسرائيل هم على ثقة بأنه أحبط تشغيل الأكراد الذين كان من المفترض أن يقوموا بالانقلاب ضد النظام في إيران. هو من يضغط على ترامب لإنهاء قصة إيران. ويبدو أن ذلك يتم حتى بثمن تصفية نهاية الموسم”.

ولفتت إلى أنه “لم تعرف إسرائيل كيف تقرأ التحركات داخل الإدارة، في البيت الأبيض، وفي الشارع الأميركي. وبناءً على ذلك، فقدت إسرائيل تأثيرها على التحركات التي تحدث الآن في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وذروة العبث تتمثل في أن العدو الأكبر لإسرائيل يدير مفاوضات مع الصديق الأقرب لإسرائيل”، مشيرة إلى أن “المطروح على الطاولة هي خطة تدمير إسرائيل: ​المشروع النووي​، الصواريخ الباليستية، والوكلاء. وجدت إسرائيل نفسها خارج الحوار، ولا أحد يقيم لها وزناً. تحولت إسرائيل إلى “الطفل السيئ”، ذلك الطفل المنبوذ الذي يُحظر على أي شخص التحدث معه”.

ورأت أن “الأسوأ من ذلك أن إيران، برعاية الولايات المتحدة، لا ترسم هنا معادلات فحسب، بل ترسم ميزان الرعب. إنها تدرك أن ​حز..ب الله​ قد فوّت فرصة السابع من تشرين الأول 2023. والآن بدأوا في جولة تحسين الأداء. إنهم ينوون إعادة بناء حزب الله، ويبدو أنهم ينوون أيضاً إعادة بناء حماس والحوثيين وترسانة الصواريخ الباليستية. وهم ينوون القيام بذلك دون أن يُسمح لإسرائيل بالتشويش على بناء القوة لمحور الشر”.

إقرأ أيضاً: مونديال 2026: فوز السويد على تونس 5 – 1

زر الذهاب إلى الأعلى