اخبار لبنانمحلّيات

إسرائيل ماضية في ج..رائم.ها عشية التفاوض… هل تفرض واشنطن وقفًا جديًا للنار؟

إسرائيل ماضية في ج..رائم.ها عشية التفاوض… هل تفرض واشنطن وقفًا جديًا للنار؟… كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: جولة محادثات ثالثة بين لبنان وإسرائيل ستعقد يوم غد في واشنطن وسيشارك في هذه الجولة السفير سيمون كرم عن الجانب اللبناني ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر عن الجانب الإسرائيلي. في الاجتماعين الأولين، طالب الجانب اللبناني بوقف طلاق النار، وأعلن عن هدنة، إنما الميدان يقول عكس ذلك.

فقبل إيام من الجولة التفاوضية الجديدة، صّعد جيش العدو الإسرائيلي عسكريًا، بإعلانه عن تنفيذ عمليات عسكرية شمال نهر الليطاني، استمرت نحو أسبوع في أطراف زوطر الشرقية، بعد عبور آليات عسكرية ثقيلة لنهر الليطاني، وذلك بالتوازي مع غارات على بلدات عديدة في الجنوب.

في هذا السياق، أوضح مصدر خاص بـ “الأنباء الإلكترونية” بأن من “المفترض ان يحسم في الجولة الجديدة مسألة التوصل الى وقف إطلاق نار جدّي”، مذكرًا بما صرّح به رئيس أركان العدو إيال زامير أنه “لا يوجد وقف إطلاق نار في الجبهة الشمالية”.

ورأى المصدر أن التوصل الة وقف إطلاق نار فعلي، يتطلب موقفًا حاسمًا وواضحًا من الادارة الاميركية وتحديدًا من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لأنه حتى الان يبدو أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لديه ضوء اخضر في أن يتصرف كما يشاء في الجنوب، وان العدو الاسرائيلي يعمل في هذا الوقت الضائع على توسيع حدود المنطقة الامنية وتحسين شروطها، كي تحمل بيدها ورقة قوية تضعها على طاولة المفاوضات أمام الحكومة اللبنانية.

ومن جهته، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوّض الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة، وانه لن يتوانى عن العمل مع الجهات الدولية المعنية من أجل وقف الانتهاكات المتكررة وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

الخريطة السياسية للتفاوض

وعلى خط داخلي، تعقد هذه الجولة من المحادثات بين لبنان والعدو الإسرائيلي والداخل اللبناني منقسم بين خياري المفاوضات المباشرة وغير المباشرة. ففي الوقت الذي انطلق فيه الرئيس عون في مسار التفاوض المباشر بهدف وقف الحرب، دعا أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى “اعتماد خيار المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل”، معتبراً أن “أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني”، معتبرًا أن المفاوضات المباشرة تشكل أرباحاً خالصة لإسرائيل وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية. أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، يؤيد التفاوض بين لبنان وإسرائيل لكن غير المباشر، لاسيما أنه أولًا مع التوصل الى وقف إطلاق النار، وعودة النازحين.

الى ذلك، مصدر سياسي شدد لـ “الأنباء الإلكترونية” على أن أهم خطوة بالنسبة للبنان هي الخريطة السياسية التي ستفاوض وفقها الدولة اللبناني، وتحديد السقف الذي ستفاوض عليه مع إسرائيل، بمعنى هل بالعودة الى اتفاق الهدنة، أو اتفاق انهاء النزاع كما صرح رئيس الحكومة منذ فترة او اتفاق ترتيبات امنية او اتفاق على معاهدة عدم اعتداء، موضحًا أنه ثمة فوارق في هذه الخيارات الأربعة، معتبرًا أنه لا يبدو هناك نقاش رسمي أو اتفاق في هذا الإطار، علماً أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان أكّد في الأسبوع الماضي أنّه يبحث عن اتفاق أمني يكون على غرار اتفاق الهدنة لعام 1949.

وبالمقابل، ثمة ورقة أميركية قُدمت الى رئاسة الجمهورية، وتتضمن مجموعة نقاط وفق المصدر، لافتًا الى أنها تلحظ في إحدى نقاطها اتفاق سلام مع إسرائيل، ومنطقة “بايلوت إيريا”، مشيرًا أن لبنان وضع ملاحظاته عليها، مؤكدًا أنه لن تتم الموافقة على أي خيار يفجر الوضع في الداخل اللبناني وربما هذا ما تريده إسرائيل”.

وفي السياق، شدد المصدر على أن التفاوض المباشر لا يعني أننا ذاهبون في خيار السلام أو تطبيع مع إسرائيل، مشيرًا أن لبنان لن يذهب منفردًا في اتفاق سلام، إنما ضمن تسوية شاملة تضم الدول العربية، وهذا ما أكد عليه رئيس الحكومة نواف سلام في آخر حوار تلفزيوني أجراه.

العفو العام..

ووسط التطورات ملف الحرب الإٍسرائيلية على لبنان وملف التفاوض ووقف إطلاق النار، يتصدر المشهد الداخلي اللبناني اقتراح قانون العفو العام المطروح أمام مجلس النواب، بعد تأجيل اجتماع اللجان المشتركة. وفي هذا السياق أوضح عضو “اللقاء الديمقراطي” الدكتور بلال عبد الله أن “لا شيء أطيح به بل منحت مهلة إضافية للمشاورات في إطار الجهود المستمرة، وكان جزء منها اجتماع بعبدا برعاية رئيس الجمهورية ذلك بالتوازي مع المساعي التي يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائبه الياس بو صعب”.

وشدد على أن “الملف بالغ الدقة لأنه يرتبط بتحقيق العدالة ورفع الظلم وتخفيف الاكتظاظ في السجون وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحد الأدنى من حقوق المتضررين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين، لكن الأجواء إيجابية وداعمة من مختلف الأطراف مع بقاء بعض التفاصيل التي تحتاج إلى مزيد من التدقيق، وهو ما استدعى منح المشاورات وقتًا إضافيًا للوصول إلى صيغة توافقية مناسبة.

جريمة حرب جديدة

لا ينفك العدو الإسرائيلي عن ارتكاب جرائم حرب باستهداف الأطقم الإسعافية، رغم إعلان وقف إطلاق النار، إذ استشهد عنصرين في الدفاع المدني من عديد مركز النبطية الاقليمي جراء غارة إسرائيلية استهدفتهما إثناء تنفيذهما مهمة إسعاف لمصاب جراء غارة إسرائيلية استهدفته في النبطية.

من جهته، إعتبر الرئيس عون أن استهداف العاملين في المهام الإنسانية والإغاثية يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ولكل المبادئ الإنسانية.

تلويح وتحذير

ما يزال الاتفاق الأميركي الإيراني يترنح. فبعدما رفضت واشنطن الرد الإيراني، وإعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار، أعلن ترمب أمس أن الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، لكنها لا تشعر بأي استعجال للوصول إلى اتفاق في الوقت الحالي.

وإذ أشار ترمب الى أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من تطوير سلاح نووي مع تزايد الضغوط المفروضة عليها، أكد أن هذا الصراع سيحسم دون استعجال مع استمرار عزل إيران اقتصاديا وسياسيًا”.

الى ذلك، جاء تصريح ترمب بعدما ما وجهه رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، رسالة تحذير الى واشنطن بأن عليها إما قبول الشروط الواردة في مقترح طهران المؤلف من 14 بندًا لإنهاء الحرب، أو مواجهة الفشل.

إقرأ أيضاً: ماذا تهمس النجوم والكواكب لكم؟ تابعوا قراءة السطور

زر الذهاب إلى الأعلى