
امرأة تصبح أغنى شخص في العالم بثروة تفوق ثروة إيلون ماسك بـ100 ألف مرة!… تفوقت صاحبة مشروع صغير على إيلون ماسك لتصبح، نظريًا، أغنى شخص على وجه الأرض الأسبوع الماضي، لكن مع تفصيل واحد لافت.
ثروة إيلون ماسك الشخصية الضخمة، والتي تُعد الأكبر في تاريخ البشرية، بدت الأسبوع الماضي متواضعة أمام امرأة اكتشفت أنها أصبحت أغنى شخص في العالم أثناء شرائها كوب ماتشا لاتيه.
حسنًا… إلى حدٍّ ما.
صاحبة المشروع الصغير صوفي داونينغ نظرت إلى إيصال قهوتها، التي اشترتها باستخدام بطاقة هدية، لتكتشف أنها أصبحت أول “كوادريليونيرة” في العالم.
ووفقًا للإيصال، اكتشفت المقيمة في مدينة نوتنغهام الإنجليزية أن رصيدها المتبقي بلغ 63 كوادريليون جنيه إسترليني (نحو 85 كوادريليون دولار)، وذلك على بطاقة هدية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية حصلت عليها في عيد الميلاد، خاصة بسلسلة المقاهي متوسطة الحجم “200 Degrees Coffee”.
للتوضيح، فإن الرقم 63 كوادريليون يعني 63 متبوعًا بـ15 صفرًا، أي 63 ألف تريليون، ما يجعلها أغنى من إيلون ماسك بنحو 100 ألف مرة. بل إن قيمة بطاقة الهدية وحدها جعلتها أغنى بنحو 670 مرة من إجمالي الناتج المحلي لكوكب الأرض.
غير أن المفارقة الوحيدة، كما لاحظت، هي أن هذا المبلغ الهائل لا يمكن إنفاقه إلا على القهوة والمعجنات.
وقالت داونينغ، البالغة من العمر 29 عامًا، لصحيفة Nottingham Post:
«اعتقدت أن الأمر مضحك جدًا. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل»، مشيرة أيضًا إلى رد فعل عامل المقهى عندما أدرك أنه قدّم القهوة لأغنى شخص في العالم.
وأضافت:
«كان الشاب عند صندوق الدفع مرتبكًا تمامًا. بدا عليه الذهول».
وبدل أن يسحب البطاقة منها أو يزيل الرصيد، أوضحت رائدة الأعمال أن الموظف أعاد البطاقة إليها ببساطة، قائلًا لها بحسب روايتها:
«ظهر رقم ضخم جدًا على الجهاز. قال: لم أرَ هذا من قبل، لكن لا بأس، يمكنك الاحتفاظ بها».
وتابعت:
«لم أنتبه إلى الأمر إلا عندما أعطاني الإيصال. قلت لنفسي: مستحيل… هذا جنون فعلًا».
اللافت أن داونينغ، التي تدير مشروعًا لإزالة الشعر في المدينة الإنجليزية المرتبطة بأسطورة روبن هود، عادت إلى المقهى الأسبوع الماضي لتتحقق مما إذا كانت لا تزال “كوادريليونيرة”، لتكتشف أن الرصيد بالكاد تغيّر.
وقالت:
«ربما قاموا بمسح شيء خاطئ. يبدو أنهم مسحوا الرمز الشريطي بطريقة تحوّل معها إلى الرصيد». وأضافت: «يمكنني الدخول وشراء كل ما في المكان، لكنني لا أريد المبالغة».
ورغم ضخامة الرقم، الذي يعادل نظريًا نحو 41 تريليون سنة من العمل بالحد الأدنى للأجور الفيدرالية الأميركية البالغ 7.25 دولارات في الساعة، تبقى الحقيقة أكثر بساطة، إذ إن بطاقة هدية مثقلة بالأرقام لا يمكنها تدمير النظام المالي العالمي، خاصة أنها مخصصة فقط لشراء القهوة.
وتختم داونينغ بقولها:
«الأمر كان سيصبح أفضل لو كانت بطاقة هدية مختلفة».