
صرخة من قلب باريس… احتجاجات ضد التصعيد في لبنان وإيران… شهدت العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة حاشدة نظّمتها جاليات لبنانية وعربية وإيرانية، تنديدًا بالحرب على لبنان وإيران، ورفضًا للتصعيد العسكري في المنطقة.
وانطلقت التظاهرة من ساحة فاليبير بمواكبة من الشرطة الفرنسية، وجابت شوارع المدينة باتجاه جامعة السوربون لمسافة تقارب 4 كيلومترات، وسط مشاركة لافتة من متظاهرين حملوا أعلام لبنان وإيران وفلسطين والعراق وإسبانيا وجنوب أفريقيا.
ورفع المشاركون لافتات عبّرت عن رفضهم للحرب، من بينها شعارات تتهم “التحالف الإسرائيلي–الأميركي” بمواصلة الضربات وتهديد الاستقرار، إضافة إلى عبارات تشير إلى أن “الحرب لم تقل كلمتها الأخيرة”، وأن “المدنيين يدفعون الثمن دائمًا”.
وأكد المتظاهرون رفضهم لما وصفوه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن هذه الانتهاكات تطال مناطق عدة، من بينها لبنان وقطاع غزة.
تأتي هذه التظاهرة في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مع استمرار المواجهات العسكرية والتطورات الميدانية التي تنعكس على الأوضاع الإنسانية، خصوصًا في لبنان.
وشهدت عواصم أوروبية عدة خلال الفترة الأخيرة تحركات شعبية مماثلة، تعبيرًا عن القلق من اتساع رقعة الصراع، والمطالبة بوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ويعكس هذا الحراك الشعبي تنامي الضغوط الدولية، لا سيما من الرأي العام، للدفع نحو وقف التصعيد وحماية المدنيين، في ظل تحذيرات من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي.