أنفاق وغرف مخفية تحت الأرض… باحثون يعتقدون أنهم اقتربوا من كشف بقايا سفينة نوح

أنفاق وغرف مخفية تحت الأرض… باحثون يعتقدون أنهم اقتربوا من كشف بقايا سفينة نوح… عاد الجدل مجددًا حول واحدة من أكثر القصص التاريخية والدينية إثارة، بعدما أعلن فريق من الباحثين الأميركيين اكتشاف مؤشرات جديدة داخل تكوين جيولوجي غامض في جبال تركيا، يعتقد بعضهم أنه قد يكون بقايا سفينة نوح.
ويقع الموقع المعروف باسم تكوين دوروبينار قرب جبل أرارات في شرق تركيا، على بعد نحو 18 ميلًا جنوب أعلى قمة في البلاد، وهو موقع لطالما أثار اهتمام الباحثين منذ اكتشافه في القرن الماضي، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.
واستخدم الباحث أندرو جونز، من فريق متخصص في دراسة الموقع، تقنية الرادار المخترق للأرض، ليكشف عن شبكة من الممرات والأنفاق تحت سطح الأرض، تتقاطع نحو غرفة مركزية مجوفة أطلق عليها اسم “الردهة الرئيسية”.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يتوافق مع الوصف الوارد في النصوص الدينية، التي تشير إلى أن السفينة كانت تتألف من ثلاث طبقات داخلية مخصصة لإيواء نوح وعائلته وأزواج الحيوانات.
كما أظهرت دراسات أخرى باستخدام التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء وجود شكل يشبه هيكل سفينة مدفونًا عميقًا في التربة.
كما كشف أحد أعضاء الفريق عن وجود نفق يمتد من مقدمة التكوين نحو وسطه، ويُعتقد أنه واسع بما يكفي لعبور شخص داخله.
ورغم الحماس المحيط بالاكتشاف، لا يزال كثير من العلماء يعتبرون أن التكوين ليس سوى ظاهرة جيولوجية طبيعية تشكلت بفعل عوامل التعرية والزلازل.
في المقابل، يرى الفريق البحثي أن المعطيات الحالية تستحق مزيدًا من الحفر والدراسة، مؤكدين أن هدفهم النهائي هو الوصول إلى البنية الداخلية للموقع وإدخال كاميرات وأجهزة فحص في المواسم المقبلة.
وبحسب الروايات الدينية، رست سفينة نوح على جبال أرارات بعد طوفان عظيم وقع قبل أكثر من 4300 عام، وأنقذت البشرية وأنواع الحيوانات من الفناء.