أخبارالعالم

قرار الوكالة الدولية .. تضييق اضافي “نوويا” على ايران!

قرار الوكالة الدولية .. تضييق اضافي “نوويا” على ايران!… وافق مجلس ‌‌محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء، على قرار دعمته الولايات المتحدة يطالب إيران بالإعلان عن مخزوناتها الباقية من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها. وينص القرار على أن إيران يجب أن “تزود الوكالة بمعلومات كاملة عن مخزوناتها من المواد النووية” وأن تمنحها حق الوصول الذي تحتاج إليه للتحقق من ذلك “دون تأخير”.

وقال دبلوماسيون حضروا الاجتماع المغلق ‌‌إن نص القرار قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وجرت الموافقة عليه بأغلبية 21 صوتا ومعارضة ثلاثة أصوات وامتناع 10 عن التصويت في المجلس الذي يضم في عضويته 35 دولة.

وأضاف الدبلوماسيون أن الدول المعارضة هي روسيا والصين والنيجر، مشيرين إلى أن فنزويلا لم يُسمح لها بالمشاركة.

 

هذا القرار استفز ايران واثار غضبها، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، وقد يعقد أكثر، مفاوضاتها مع واشنطن. فطهران تعتبر ان وصول المفتشين الى منشآتها كان يحصل قبل الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. اما اليوم، فمن حقها اعادة النظر في هذا السماح وفي تعاونها مع المنظمة الدولية، بما انها لم تحمها من الضربات الأميركية.

في السياق، نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال على منصة “إكس” قبل تصويت مجلس المحافظين “أدت هجمات النظام الإسرائيلي والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية إلى توقف أنشطة التحقق وأجبرت مفتشي الوكالة على مغادرة إيران لأسباب أمنية”. وأضاف “الآن، تسعى أميركا إلى تحويل عواقب هجومها غير القانوني إلى قضية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. ونصحت البعثة الإيرانية لدى الوكالة مجلس المحافظين بتوخي “الحذر بشأن المسار المستقبلي”.

لكن القرار صدر وأتى بعكس ما تشتهيه طهران، وهو يضاف الى الضغط الاميركي عليها لتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب الى الولايات المتحدة او دولة ثالثة او انهائه في ارضه.

التخصيب سيصبح اذا اصعب والخيارات “نوويا” تضيق امام طهران والطوق يشتد عليها من كل حدب وصوب.. وبينما ترفض الاستسلام، ما هي أدواتها المتبقية لتواصل المواجهة؟

لورا يمين

إقرأ أيضاً: هل نحن أمام اتفاق أم هدنة مؤقتة؟

 

زر الذهاب إلى الأعلى