خاص لبنان والعالممن القارىء

في الأشرفية لعبة سياسية… وسوف ترون الحقيقة كما رأيتموها في ١٧ تشرين

خاص موقع "لبنان والعالم"

في الأشرفية لعبة سياسية… وسوف ترون الحقيقة كما رأيتموها في ١٧ تشرين
كتب محمد مظلوم في موقع “لبنان والعالم”
قد رأينا مشهد احتفالات بفوز منتخب المغرب بصورة غريبة وإستفزازية في الأشرفية ،تكبير ورفع اعلام فلسطين ، فلا المكان مناسب ولا الزمان ،
وبالأصل المناسبة هي لعبة رياضية وليست صراعات وحروب الدينية وطائفية وعرقية !!!
بالمقابل رأينا اليوم مشاهد شباب أطلقوا على أنفسهم جنود الرب لحماية الأشرفية يرفعون الصليب واطلقوا شعارات وصفوها احترازية ردا على ماجرى بالأمس .
مايجري هو واضح ، فهذه الطبقة السياسية الفاسدة كلها ،
بحكومتها ومعارضتها تريد أن تقول للشعب اللبناني عودوا إلى حظائركم الطائفية ولا تفكروا يوما بالإبتعاد عن اسوارها ليسهل علينا
  بيعكم وسرقتكم وحكمكم ، ولهذا يحاولون اقناع الشعب أنه طائفي بهذه الألاعيب الرخيصة دائما .

أهل الأشرفية كأهل الضاحية وطريق الجديدة

اليوم أهل الأشرفية كأهل الضاحية وأهل طريق الجديدة ولبنان كله  مواطنون اشراف ،
رغيف خبزهم وقوت عيالهم شغلهم الشاغل يعانون البؤس والحرمان ويتعرضون لسرقة اموالهم من هذه السلطة التي لا تجيد إلا لعبة الخلاف والفوضى الخلاّقة وترعيب المسلمين من المسيحيين والعكس صحيح ، انها لعبتهم القديمة الحديثة القذرة ٠
 لكن تذكروا أن هذه الفاجعة والوهم الذي عيّشتم الناس فيه طويلا لم يعد يلمم جراح الناس ولم يعد يسكن أوجاعهم ،
وسوف ترون الحقيقة مرة أخرى كما رأيتموها في ١٧ تشرين ٢٠١٩ ،
أننا لسنا شعبا طائفيا وعنصريا وأمواج الناس الوطنيين عندما سيثورون ستتهاوى أمامه كل هذه المسرحيات
التي تسيّرها هذه الجهات المنظمة التي لاتريد للدولة أن تطلق مشاعل دربها وقيامتها٠
لكن هذه المرة ستقض مضاجعكم وترمي بكم في مزابل التاريخ .
والأيام آتية !

إقرأ المزيد من الأخبار:

ناجي صفا: حكاية آل فرنجية ولعنة الرئاسة…

زر الذهاب إلى الأعلى