تقاريرخاص لبنان والعالمفجة وصريحة

“لبنان والعالم”: حليمة قعقور… من الراديكالية الوطنية إلى الوسطية السطحية!!

“لبنان والعالم”: حليمة قعقور… من الراديكالية الوطنية إلى الوسطية السطحية!! 

كتبت “سارة حمّود” في موقع “لبنان والعالم” :

ظهرت أمس كتلة جديدة في “تريند” الكتل التي نشهدها مؤخرًا، بعد تحوّل العديد من النواب عن الخط التشريني الذي أوهمونا به.

المضحك المبكي في هذه الكتلة، التي يدعونها الكتلة الوسطية، هو وجود النائبة حليمة قعقور ضمن مجموعة هرطقجية ومهربين لا يشبهونها. ولا حتى يشبهون مبادئها التي كانت تنادي بها وتنتقد غيرها من النواب التغييريين إذا لم يكونوا معها بنفس الرأي.

أليس انشقاقها عن الكتلة التغييرية هو تمسّكًا منها بمبادئ “ثورة ١٧ تشرين” واتهام الآخرين بصفوف ومحاور؟

ستطرحون السؤال، “وماذا عن الياس جرادي؟”، سأرد وأقول “حدّث ولا حرج… فهو غلطة تشرينية أخرى!!”

لقد لاحظنا اختفاء قعقور عن الساحة السياسية الحامية، ونراها على وسائل التواصل الاجتماعي في زيارات إجتماعية ورياضية وبلدية، في الإقليم.

أما عن بقية البلد الذي انتفض بإسمها لرئاسة الحكومة، وثورة ١٧ تشرين التي بثقتها، فلا من قيمة ولا وجود.. فحتى على ذكرى اندلاع الثورة لم تأت، ولا قيمة لثوار وقفوا تحت تمثال الحرية (الشهداء) دافعوا عن بلدهم بأقسى الوسائل.

أما ذكرى ٤ آب من سنة لسنة، جلسة تصوير كفيلة بتحصينها من ألسنة بعض الإعلاميين الذين يتصيّدون النواب التغييريين وأغلاطهم وهفواتهم وتقصيراتهم.

حضرة النائبة التشرينية، ماذا تفعلين مع نعمت افرام الذي اخترع هذا التوسط الذي لا رائحة له ولا طعم، ليؤمن لنفسه الـMinions (التوابع) طمعًا بكرسي الرئاسة؟

ماذا يعني وسطي؟ هل يراضي الأطراف كي لا يزعل اليميني ولا يأخذ على خاطر اليساري، ولا يغضب الثنائي؟ هل تعني الوقوف على ” الحياد “ بين الخير والشر؟ و بين الإصلاح والفساد؟ وكما قيل، بين النور والظلام؟

لن نقتنع بالمصطلحات السياسية الفضفاضة التي يصفون بها التنوع وعدم التطرف والحياد والمساواة الاجتماعية، و و و…

إن التعصب الطائفية والتطرف في دمائهم، والمصلحة الشخصية هي أولويتهم!!

إذا كانت هذه نتيجة الانتخابات التي تمزّقت حناجرنا دفاعًا عنها لنراكم داخل المجلس، فتبًا لحناجرنا التي لم تعرف السكوت!!

لا تعلمين كم يؤلمنا أن نشهد هذا اليوم، ونكتب هذه الكلمات، ونشعر هذه المرارة في قلوبنا… لذا ندعوك أن تدعي تلك الكتل صاحبة العبارات الوصفية التافهة، وانتفضي عن تلك الوسطية واختاري الوطنية!

إقرأ أيضاً:

خاص “لبنان والعالم” | نادين بركات في ملف التربية: من يستهدف الطائفة السنّية؟

زر الذهاب إلى الأعلى