اخبار لبنانمحلّيات

بري يحذر من العودة بالبلاد إلى مناخات 1983 ويؤكد أن لا كلام قبل وقف العدوان

بري يحذر من العودة بالبلاد إلى مناخات 1983 ويؤكد أن لا كلام قبل وقف العدوان… أكدت صحيفة “الأخبار” أن “التواصل مباشر بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وموفدين من الأمين العام لـ حز.. ب ال.. له الشيخ نعيم قاسم، لوضعه في أجواء ما تقوم به المقاومة، وحجم استعداداتها للمواجهة، بعدما صار من الصعب تجاوز استمرار العدو في اعتداءاته، وفشل الحكومة في الوصول إلى أي التزام من قِبل العدو باتفاقية وقف الأعمال العدائية التي وقّعت عام 2024″.ورأت الصحيفة أن زائر عين التينة يكتشف سريعاً أن لا أثر لكل الحملات التي عملت جهات معادية للمقاومة على فرضها كواقع، إعلامياً وسياسياً، ويتأكد أن التواصل بين الطرفين مستمر وفعّال وعبر أكثر من قناة وعلى كل المستويات. وبحسب الزوار فإن رسائل مكتوبة تصل إلى رئيس المجلس من الأمين العام لحز.. ب ال.. له وهي تعدّت الخمس حتى اليوم، فضلاً عن عمل قنوات الاتصال المعتادة منذ العدوان الماضي، مباشرة معه أو مع معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، ومع الوزير السابق محمد فنيش والمعاون السياسي للأمين العام لحز.. ب ال.. له حسين الخليل”.

وتابعت :”الخلاصة التي قد لا تلبي طموحات الساعين إلى ما يصفونه باستفراد حز.. ب ال.. له في الداخل، هي أن الرئيس بري مفوض ويقوم بالدور الذي قام به في عدوان 2006 بتفويض من السيد الشهيد حسن نصر الله آنذاك، وما قام به خلال معركة «أولي البأس» بتفويض من الأمين العام لحز.. ب ال.. له الشيخ نعيم قاسم، وهذا الدور مستمر حتى الآن”.

واوضحت أن “التواصل التفصيلي الدقيق تم بعد وقت قصير جداً من بدء العدوان. ويمكن القول إن بري ليس بعيداً عن مستجدات الميدان، وهو يتابع جبهة الجنوب ومحاولات العدو للتوغل والاحتلال، ويبدو مرتاحاً لأداء المقاومين في الميدان، ولثبات النازحين رغم صعوبة الوضع”، مشيرة الى ان “وحدة الموقف بالنسبة إلى الثنائي هي الأهم في كل الظروف، فكيف في ظرف العدوان الخارجي المستمر منذ أكثر من 15 شهراً. وما يلتقطه زائر عين التينة، أيضاً، أنه حتى الآن، لا مكان للسياسة، ولا لشيء سوى الحرب: لا مبادرات ولا أي حراك ذو أهمية أو قيمة عملية من قِبل أي طرف. وحتى فرنسا، لا يبدو أن كلامها مسموع، وهي من دون أي تأثير، والجميع ينتظر نتائج الحرب”.

وحول التفاوض مع إسرائيل، اوضحت الصحيفة أن “لرئيس المجلس رأيه المختلف. وهو يجزم أنه لم ولن يوافق على تسمية أي شخصية شيعية للمشاركة في وفد التفاوض الذي يسوّق له رئيس الجمهورية جوزيف عون، وعند سؤاله عن السبب يقول: «رح يوصلوا على قبرص، يتصوروا، بس الإسرائيلي ما رح يعطيهم شي، واللي عندي قلتو: وقف إطلاق النار، والانسحاب وبعدين منحكي، وهناك إطار «الميكانيزم» واتفاق 27 تشرين الثاني 2024، هذا هو السقف”.

وتحدثت الصحيفة عن محاولات حثيثة من قبل رئيس المجلس، لمنع أي قطيعة مع أركان السلطة، وخصوصاً مع الرئيس عون. ويبدو رئيس المجلس مرتاحاً إلى موقف الجيش اللبناني وقائده، وهو يعرف أن الجيش ليس بوارد الاستجابة إلى أي محاولة لجرّه إلى مواجهة مع أي مكوّن لبناني، مضيفة :”يبدو رئيس المجلس شديد التنبّه من محاولات البعض فرض سلوكيات وإجراءات على مستوى الدولة، من النوع الذي يذكّر بمناخات عاشها لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. إلا أنه يعوّل على وعي القوى السياسية كلها لمنع أي فتنة داخلية”.

إقرأ أيضاً: هيجسيث: مجتبى خامنئي مصاب وربما تعرض لتشوهات

زر الذهاب إلى الأعلى