اخبار لبنانمحلّيات

هل تنخفض أسعار السلع بعد تراجع سعر البنزين؟ خبير اقتصادي يوضح

هل تنخفض أسعار السلع بعد تراجع سعر البنزين؟ خبير اقتصادي يوضح… تراجع أسعار النفط ينعش الآمال بانخفاض كلفة المعيشة في لبنان، إلا أن خبراء اقتصاديين يؤكدون أن انعكاس ذلك على أسعار السلع لن يكون فورياً أو شاملاً.

ومع اقتراب التوقيع الرسمي على الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة ناقلات النفط الإيرانية إلى عبور الممرات البحرية، تتزايد التوقعات بانخفاض الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ما قد ينعكس إيجاباً على أسعار المحروقات في لبنان خلال الفترة المقبلة.

وسجل خام برنت، الأربعاء، تراجعاً إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ مطلع آذار الماضي، في مؤشر إلى تحسن توقعات السوق بشأن استقرار إمدادات النفط وعودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.

وأوضح خبير اقتصادي أن استمرار انخفاض أسعار النفط العالمية قد يؤدي إلى تراجع أسعار البنزين والمازوت في لبنان خلال الأسابيع المقبلة، نظراً لاعتماد البلاد بشكل شبه كامل على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المحروقات.

في المقابل، أشار إلى أن أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية لن تشهد بالضرورة انخفاضاً مماثلاً، إذ تتأثر بعوامل إضافية تشمل سعر صرف الدولار، وكلفة التخزين، والرسوم المحلية، إضافة إلى هوامش الأرباح المعتمدة في الأسواق.

وأضاف أن عودة قطاع الشحن والنقل البحري إلى وضعه الطبيعي قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهراً، بسبب متطلبات التأمين على السفن والتحديات اللوجستية المتراكمة، فضلاً عن الحاجة إلى اتضاح كامل تفاصيل الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران.

وأكد أن استفادة السوق اللبنانية من تراجع أسعار النفط ستبقى مرتبطة باستمرار الاستقرار الأمني والاقتصادي داخلياً، إلى جانب ثبات سعر صرف الليرة، محذراً من أن أي تطورات إقليمية أو محلية سلبية قد تحدّ من تأثير هذا الانخفاض.

وختم بالإشارة إلى أن انخفاض أسعار المحروقات وتكاليف النقل يبقى أمراً مرجحاً في حال استمر تراجع النفط عالمياً، إلا أن حدوث انخفاض واسع في مختلف أسعار السلع يتطلب فترة أطول من الاستقرار الاقتصادي وتراجعاً مستداماً في أسعار الطاقة.

إقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي في سوق العمل: إنتاجية أعلى أم وقت ضائع أكثر؟

زر الذهاب إلى الأعلى